اشكاليات الفشل في إعادة بناء المؤسسة الأمنية في تونس ومصر

تواكب الحلقة الجديدة من برنامج (قابل للنقاش) مع الإعلامية نوفر رمول عفلي، الهواجس الأمنية في الشارع التونسي والمصري بعد أكثر من ستة أشهر على بدء الانتفاضة، فقد اظهرت عودة الاحتجاجات أن المؤسسة الأمنية لم تكسب الثقة والاطمئنان ومازالت عنواناً للقتل والتعذيب والقهر كما يردد في ساحات الاحتجاج والاعتصام وهو ما يطرح اشكالية العجز في إعادة بناء المؤسسة الأمنية على مفاهيم الثورة الجديدة ومفاهيم احترام حقوق الإنسان وكرامته.

ويأتي طرح هذا الموضوع على ضوء ازدياد وتيرة الضغط وكثافته على الحكومتين قبل أشهر قليلة من بدء الاستحقاق الانتخابي، يغذيه شعور بعدم الرضا عن أداء الحكومتين في تسوية عديد (الملفات السوداء) التي فجرت الانتفاضة في البلدين.

وفي تزامن مثير للانتباه لتوتر العلاقة مع الجهاز الأمني في البلدين صب المحتجون جام غضبهم على وزارة الداخلية متهمين هذه المؤسسة الأمنية بعجزها عن مواكبة مسار الثورة وتطلعاتها وتطهير ما بداخلها من سوء، وخاصة عقلية القهر والعنف واذلال الشعب كما يقولون، ورغم تطمينات من هنا وهناك وسعي ـ يقوى ويخفت حسب الضغط ـ إلى محاسبة المتهمين في قتل مئات المتظاهرين، مازالت شعارات القصاص مرفوعة كما أن المتظاهرين مازالوا يتوجسون خيفة من أن تعيد المؤسسة الأمنية الوضع إلى المربع الأول قبل هروب بن علي وتخلي مبارك.
ويشارك في النقاش والحوار كل من الدكتور عبد اللطيف الحناشي أكاديمي ومحلل سياسي من تونس، ومن القاهرة اللواء سراج الروبي المدير السابق للأنتبرول في مصر، ومن باريس خطار أبو ذياب أستاذ العلاقات الدولية بجامعة السوربون الجديدة.

شاهد حلقات البرنامج

يمكنكم التواصل مع البرنامج من خلال البريد الالكتروني: niqash@dmi.ae

يعرض البرنامج يوم الخميس 21/7/2011 الساعة 22:40 بتوقيت الإمارات
يعاد البرنامج يوم الجمعة الساعة 14:00 بتوقيت الإمارات
كما يعاد يوم الثلاثاء الساعة 05:00 بتوقيت الإمارات

Advertisement


H