تونس من الشرعية الثورية إلى الشرعية الانتخابية .. في برنامج قابل للنقاش

تقف تونس مهد الربيع العربي يوم الأحد 23 تشرين الأول/ أكتوبر على أعتاب مرحلة تاريخية وصفت بالمصيرية، لامجال فيها للخطأ ويتابعها العالم بشغف كبير وهي انتخابات المجلس الوطني التأسيسي التي تأتي بعد تسعة أشهر من الإطاحة بنظام زين العابدين بن علي في كانون الثاني/ يناير الماضي إثر ثورة شعبية أنهت 23 عاماً من الحكم المطلق.

وتتمثل المهمة الرئيسية للمجلس التأسيسي في وضع دستور جديد هو الثاني في تاريخ تونس المستقلة بعد دستور سنة 1959، كما سيتولى المجلس تحديد السلطات التنفيذية الجديدة والاضطلاع بمهام التشريع خلال الفترة الانتقالية التي ستمتد حتى تنظيم انتخابات عامة.

برنامج برنامج (قابل للنقاش) في حلقته الجديدة مع الإعلامية نوفر رمول عفلي على قناة دبي، يلحظ هذا التحول المفصلي في تاريخ شعب أسقط النظام ويتطلع الآن إلى تحديد مصيره بنفسه ورسم معالم مستقبله في كنف دولة ديمقراطية تقطع مع أكثر من نصف قرن من الحكم الاستبدادي.

ويشارك في تلمس المشهد السياسي المتفاعل في تونس والآمال المعلقة على هذه الانتخابات كل من: العربي الصديقي أستاذ العلوم السياسية في جامعة اكستر البريطانية، وسامي براهم الباحث في الحضارة العربية في الجامعة التونسية، وصادق بن مهني الناشط الحقوقي التونسي والعضو المستقيل من اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول الفساد والرشوة.

شاهد حلقات البرنامج

يمكنكم التواصل مع البرنامج من خلال البريد الالكتروني: niqash@dmi.ae

يعرض البرنامج يوم الخميس 20/10/2011 الساعة 22:40 بتوقيت الإمارات
يعاد البرنامج يوم الجمعة الساعة 14:00 بتوقيت الإمارات

Advertisement


H