مؤسسة دبي للإعلام تستضيف نبيل العربي وإحسان أوغلو

-





















تستضيف مؤسسة دبي للإعلام مساء الأحد (25 مارس) كل من نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، وإحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في حلقة جديدة من برنامج (مع زينة يازجي من القاهرة) على شاشة تلفزيون دبي.
في بداية الحلقة، توقع العربي أن يُدخل الربيع العربي تغييرات حتى على الدول التي لم يطلها بشكل مباشر، ودليل ذلك ما تم حسبه من "إصلاحات حقيقية في المغرب"، معلناً بصراحة تأييده الكامل لمطالب الشعوب العربية، وأمل "ألا تكون قد انتهت عاصفة الربيع العربي".
وعن مدى إمكانية انعكاس ذلك التغيير على أداء الجامعة العربية، قال إن مجرد انعقاد الجامعة العربية في مثل هذه الظروف إنجاز عظيم، غير مسبتعد إمكانية "بلوغ نتائج مرضية للشعوب على الأقل من ناحية بداية مرحلة جديدة"، مذكراً بالمقابل بحصول اجماع خلال مجلس وزراء الخارجية المنعقد في سبتمبر الماضي على ضرورة تطوير الجامعة على مستوى التفكير والاهتمامات.
ونبه العربي إلى أن الشارع والشعوب العربية تحمل الجامعة أكثر مما تتحمل، مؤكداً على أن "الشعب سيستفيد حينما يقرر القادة التعاون".
وفي موضوع الأزمة السورية، شدد العربي على أن المجتمع الدولي يجب أن يقف وقفة واحدة حيالها، وأن يتخذ قراراً ملزماً بوقف إطلاق النار، مخافة أن يصل الأمر إلى حرب أهلية، مؤكداً على أن المسار الأكثر استعجالاً الآن هو المسار الانساني عبر إيصال المساعدات وإسعاف الجرحى والحالات الخطيرة، ثم يأتي بعده مسار سياسي من خلال إحلال "إصلاحات سياسية حقيقة تتفق مع تطلعات الشعب السوري"، تاركاً قرار بقاء الرئيس الأسد من عدمه للشعب نفسه يوم بدء الحوار.
وقال العربي إن المعارضة السورية منقسمة على بعضها، مرجعاً سبب ذلك إلى أن أطرافاً فيها تدفع باتجاه تطبيق السيناريو الليبي كحل للأزمة، وتعتقد أن الجامعة هي من تحول دون ذلك، في حين "ترفض أطراف أخرى الخيار العسكري وتدمير سوريا من الجو".
وحث العربي الرئيس السوري بشار الأسد على ضرورة الاستفادة من الدرسين التونسي والمصري لأن "الشعب إذا نزل إلى الشارع ورفع مطالب عادلة فلا بد أن يستجاب لطلباته".
وبشأن مستقبل ليبيا بعد الثورة، نوه العربي بقادتها الجدد ووصفهم بأصحاب المستوى العالي الذين "أرجو أن تسير الأمور بفضلهم على الطريق الصحيح".
ـ مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ـ
وفي الجزء الثاني من الحلقة، أرجع إحسان أوغلو عجز منظمة التعاون الإسلامي عن إصدار قرار من مجلس الأمن يقضي بمنع تهويد القدس إلى أن المنظمة ليست لها مقعد في المجلس، مشيراً إلى سعيها لافتكاك مقعد دائم فيه ككتلة حضارية واحدة.
مؤكداً أن حل "المشكل الفلسطيني" ليس من البساطة بما يمكن منظمة واحدة من حله، بل يجب أن تلقي الدول الإسلامية بثقلها وأن تتضافر جهودها في ذلك، لافتاً انتباه الرأي العام الإسلامي في هذا الصدد، إلى أن ثمة "ممكن وغير ممكن... وأشياء لا يمكن صنعها لأن القوى التي تقف أمامنا لا قبل لنا بها"، غير أنه استدرك بالقول أن الربيع العربي، "سيسارع في زيادة الممكن في حل القضية الفلسطينية"، لأنه لن يكون هناك تباين كما في السابق بين مواقف الشعوب وقادتها.
واعتبر أوغلو بأن الثورات العربية خرجت ضد الكبت والفاشية، وقال إنها لم تبلغ مرحلة الربيع بعد، وأن ما يحدث هو "خريف للطغاة أما الربيع فسيبدأ بعد فترة قاسية عندما تزهر نتائج الثورة"، محذراً الإسلاميين من إمكانية خسارتهم لثقة الشعوب التي انتخبتهم في حال لم يخرجوا من دائرة الشعارات، وقال إن أمامهم طريقان إما "التعامل الواقعي مع المشاكل وحلها، أو البقاء مع الشعارات الدينية التي كانوا يستخدمونها في السابق دون محتوى سياسي برامجي"، كما حذر من اعادة تكرار تجربة أحداث العنف المريرة التي عرفتها الجزائر في التسعينات.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، دعا أوغلو كلاً من النظام والمعارضة للدخول في حوار من أجل تجاوز الأزمة لوضع أسس للحل، غير أن النقاط الأساسية التي يبنى عليها الحوار على حد تعبيره هي "وقف الاقتتال وسفك دماء الأبرياء وتحطيم البلاد"، مبدياً دعمه لجهود كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، من أجل حل الأزمة عبر التفاوض، كما استبعد إمكانية حدوث تدخل عسكري في سوريا لأن تلك هي النقطة الوحيدة التي يتفق، حسبه، الجميع عليها.
وتأسف أوغلو من ردود بشار الأسد على دعاوى المنظمة له بالإصلاح واصفاً إياها بالردود الكلامية التي لا شيء منها يطبق في الواقع، وذهب إلى أن عكس ذلك هو ما يحدث عبر "استمرار سفك الدماء".
وبخصوص علاقة الدول الإسلامية مع إيران، دعا الأ

Advertisement