مواكبة الشأن السوري عبر برنامج الشارع العربي (مع زينة يازجي)

طالب هيثم مناع، الرجل الثاني في هيئة التنسيق السورية المعارضة، كوفي عنان، مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، في تصريح لبرنامج (مع زينة يازجي)، يبث الأحد (3 يونيو) على شاشة تلفزيون دبي، بالدعوة إلى مؤتمر دولي حول سوريا تشارك فيه المعارضة والنظام وكل الأطراف الدولية الفاعلة في الأزمة السورية، منبهاً إلى أن الأزمة بـ"الحاجة إلى حل شامل، دولياً وإقليمياً وسورياً". وفي سياق مغاير، كشف، وائل ميرزا، عضو المجلس الوطني السوري، للبرنامج ذاته، عن وجود عملية إصلاحية تتم داخل المجلس.

وتفصيلاً، قال ميرزا، إنه شخصياً "جزء من فريق يعمل بشكل جدي على إصلاح المجلس الوطني السوري"، كما وعد بأن تظهر نتائج تلك العملية خلال أسابيع.

واعترف ميرزا صراحة، بأن المجلس الوطني يعاني عدة المشاكل، ويحتاج إلى عملية إصلاح جذرية، مشيراً، في سياق متصل، إلى أن القصور لا يتعلق بالمجلس الوطني وحده، بل يطال، وفقه، كل مكونات المعارضة السورية التي ذكر بأنها لم ترتقِ إلى مستوى عبقرية الثورة.

وعن مصدر الأسلحة التي بحوزة الجيش الحر، قال بأن الجزء الأكبر منها يتسرب من مخازن الجيش السوري عبر"عدد من الضباط الفاسدين الذين يقومون ببيع السلاح".

من جهة أخرى، طالب هيثم مناع، نائب المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنى السورية المعارضة، المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا، كوفي عنان، بالدعوة إلى مؤتمر دولي حول سوريا تشارك فيه، فضلاً عن النظام والمعارضة، كل الأطراف الدولية الفاعلة ذات العلاقة بالأزمة السورية، على غرار، روسيا والصين والولايات المتحدة، وكذلك إيران وتركيا، مبرراً ذلك بـ"الحاجة إلى حل شامل، دولياً وإقليمياً وسورياً"، كما حذر في الوقت ذاته، من شبح "عشرين سنة من الحرب الأهلية"، في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه "في هذه اللحظة التاريخية".

واتهم هيثم مناع النظام السوري بتقديم تسهيلات "للجهاديين الأجانب" من أجل دخول سوريا، لأن وجودهم، على حد تعبيره، في خدمة النظام، ويصب في مصلحته من جهة تبرير الحل العسكري والأمني الذي يفرضه في الميدان ضد الحراك الشعبي.

وشدد مناع على ضرورة إبعاد الجهاديين الأجانب من الأراضي السورية وعدم السماح لهم بدخولها، نظراً لما باتوا يشكلونه من عبء على الثوار والثورة، ولأنهم، وفقه، يخدمون النظام أكثر من خدمتهم للثورة.

Advertisement