مؤسسة دبي للإعلام تلتقي صادق جلال العظم ..قراءة فكرية للمشهد العربي والسوري

تلتقي مؤسسة دبي للإعلام مساء الأحد (24 يونيو) وعبر برنامج (مع زينة يازجي) على شاشة تلفزيون دبي، المفكر والكاتب السوري المثير للجدل، صادق جلال العظم، أحد أبرز الأسماء الثقافية في الساحة السورية والعربية، في حلقة جديدة يقدم من خلالها قراءة فكرية هادئة للأحداث المفصلية التي تهز سوريا وعموم المنطقة العربية.

ويعد صادق جلال العظم واحداً من رواد الفكر العلماني في المنطقة العربية، وقد سجل دخوله النقدي للمشهد الثقافي العربي بقوة أواخر ستينات القرن الماضي، عبر كتاب "النقد الذاتي بعد الهزيمة" الذي أصدره مباشرة عقب نكسة 1967، كما أنه من أوائل المثقفين الذين أعلنوا موقفاً مبكراً وصريحاً في دعمه للثورة السورية.

وانخرط العظم في مساعي دعم الحراك الشعبي في سوريا على عدة مستويات، منها المساهمة في تأسيس رابطة الكتاب السوريين المعارضة لتكون بديلاً عن الاتحاد الموالي للنظام الذي كان ينضوي تحت رايته معظم كتاب سوريا ومثقفوها، وقد تم انتخابه رئيساً لذات الرابطة في أبريل الماضي.

وينظر المفكر السوري للثورات العربية بإيجابية، ويرى فيها عناصر تجديدية، من حيث كونها تشكل، حسب رأيه، قطيعة مع إرث الإيديولوجيات التقليدية، ومن تجليات ذلك بروز أنماط جديدة للاحتجاج وانحسار الشعارات القديمة المعتادة في الحركات الاحتجاجية العربية، غير أنه يعتقد بالمقابل أن الحالة الثورية يجب أن تتمأسس لتنعكس إيجاباً في المؤسسات والواقع الجديد المترتب عنها.

ويعتبر صادق جلال العظم، أن تراكم نشاط المثقفين والواقع كان من بين العوامل التي أنتجت الثورات العربية، غير أنه هاجم بشدة الموقف "السالب" للشاعر والمفكر السوري أدونيس، من الحراك الشعبي في سوريا، وذهب إلى أنه إدارة للظهر في وجه حق سوريا في الحرية.

وخلافاً للسائد "الاستهلاكي" في المشهد الاعلامي، تفتح زينة يازجي مع ضيفها الخاص نافذة جديدة، وإطلالة هادئة على تعقيدات المنطقة والأحداث المفصلية كنتاج واضح للربيع العربي وما ينتظره في مواجهة التحديات الكثيرة والكبيرة.

Advertisement