مؤسسة دبي للإعلام تلتقي المفكر والمعارض السوري ميشيل كيلو في برنامج الشارع العربي مع زينة يازجي

شاهد الحلقة بالضغط .. هنا ....


مفكر ومعارض سوري ,ولد عام 1940 في مدينة اللاذقية , درس الصحافة في مصر. يشغل ميشيل كيلو منصب رئيس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سورية، ناشط في لجان إحياء المجتمع المدني وأحد المشاركين في صياغة إعلان دمشق كاتب ومترجم وعضو في اتحاد الصحفيين السوريين.

ترجم كيلو بعضاً من كتب الفكر السياسي إلى العربية منها كتاب "الإمبريالية وإعادة الإنتاج" و"كتاب الدار الكبيرة"، و"لغة السياسة" و"كذلك الوعي الاجتماعي".

في العام 1955 انتسب إلى الحزب الشيوعي السوري

تعرض كيلو لتجربة الاعتقال في نهاية السبعينيات دامت عدة أشهر بسبب معارضته محاكمةَ أعضاءٍ من الأخوان المسلمين في سوريا ، سافر بعدها إلى فرنسا ,وقد نشر بعض الترجمات والمقالات، ولم يستأنف نشاطه بوضوح حتى حلول ربيع دمشق أعتقل ثانية بتاريخ 14-5-2006 بتهمة إضعاف الشعور القومي والنيل من هيبة الدولة وإثارة النعرات المذهبية. يشير بعض المراقبين إلى أن اعتقاله جاء على خلفية توقيعه (مع مجموعة من النشطاء والمثقفين) على إعلان دمشق –بيروت أيار 2006

أحيل كيلو ليحاكم أمام القضاء العادي، ثم جرى تحويله ليحاكم أمام المحكمة العسكرية. وفي مايو/أيار 2007 أصدرت المحكمة حكماً عليه بالسجن لمدة ثلاثة أعوام بعد إدانته بنشر أخبار كاذبة وإضعاف الشعور القومي والتحريض على التفرقة الطائفية,ولم يغادر سوريا بعد تنفيذه الحكم بالسجن الصادر بحقه. يُزعَم أنه انضمّ إلى المجلس التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في حزيران/يونيو 2011 بعد اندلاع الثورة. ,وقد أنكر كيلو أنه عضو في الهيئة لكنه بقي مقرّباً منها سياسياً. وفي شباط/فبراير 2012، شكّل ومجموعة من المعارضين البارزين المنبر الديمقراطي السوري

Advertisement


H