النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام في لقاء خاص مع الشارع العربي

يلتقي برنامج (الشارع العربي مع زينة يازجي)، على شاشة تلفزيون دبي، مساء الأحد (24 مارس)، عبد الحليم خدام، النائب السابق للرئيس السوري، في حلقة جديدة من باريس تناقش معه تفاعلات الأزمة السورية، وتستجلي موقفه من تطورات الأحداث المتصلة بها.

ويفتح البرنامج مع ضيفه نافذة حوار معمق حول تعقيدات الوضع السوري، كما يناقش الآفاق الممكنة للخروج من نفق الأزمة، في ظل حالة الانسداد المستحكمة، والمترافقة مع انزلاق الأوضاع على الأرض نحو مزيد من العنف تذهب الإحصائيات إلى إسفاره عن مقتل حوالي 70 ألف سوري.

ودافع خدام بقوة، منذ الأشهر الأولى لاندلاع الأزمة السورية، عن فكرة التدخل العسكري، على غرار ما حصل في ليبيا، وفي الآونة الأخيرة حين كثر الحديث عن إمكانية التوصل إلى حل سياسي للأزمة، عاد خدام للتأكيد على أنه لا حل للأزمة السورية إلا بتدخل عسكري دولي، وإلا ستمتد نيران الحروب إلى دول الجوار، محذراً من أن فشل الثورة السورية سيمهد لإحكام سيطرة إيرانية، ليس فقط على سوريا إنما على المنطقة العربية برمتها.

وانشق عبد الحليم خدام عن النظام السوري أواخر سنة 2005، ليتحول بعدها من كونه أحد أهم ركائز النظام، على امتداد سنوات حكم حافظ الأسد الطويلة لسوريا، ثم خلال بدايات عهد ابنه بشار الأسد الذي ورث عن أبيه حكم البلاد، ليصبح واحداً من أعدى أعداء النظام وأشد الساعين لإسقاطه.

وشن خدام أول هجماته المركزة ضد النظام المنشق عنه لتوه في تلك الأثناء، حين أكد أنه على قناعة بأن الرئيس السوري بشار الأسد هو من أعطى أمر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وأعلن خدام، سنة 2006، من مقر لجوئه بباريس، بعد فترة قصيرة من الصمت، أن إسقاط النظام أصبح هدفا يضعه نصب عينيه، ويعمل على تحقيقه بالطرق السلمية، معرباً عن تفاؤله حينها بأن نظام بشار الأسد بات مشارفاً على الانهيار.

وكانت أولى خطواته في ذلك الاتجاه الإعلان عن تأسيس جبهة الخلاص التي دخل من خلالها في تحالف سياسي مع عدد من التشكيلات المعارضة، في مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، غير أن حالة الود بين خدام والجماعة لم تعمر طويلاً مع انسحابها من التحالف بعد عامين، ثم مضت العلاقة بين الطرفين لاحقاً نحو حالة متقدمة من التوتر، بلغت حد اتهام خدام للجماعة بالتخطيط للسيطرة على الثورة السورية.

تبث هذه الحلقة على شاشة تلفزيون دبي، مساء الأحد (24 مارس) الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، فيما ستكون الإعادة يوم الإثنين (25 مارس) الساعة : 19:00، والثلاثاء (26 مارس) الساعة : 05:00 بتوقيت الإمارات، وللتواصل والتفاعل مع البرنامج صفحة البرنامج على فيسبوك بعنوان: الشارع العربي أو (Arab Street)، ومن خلال تويتر عبر (@zyazigi)، ويمكن متابعة الحلقة في أي وقت عبر خدمة (شاهد عبر الإنترنت) على الموقع الإلكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام: (www.vod.dmi.ae).

Advertisement