نبيل العربي: الجامعة العربية أخفقت.. ولا بد من إصلاحها..

شاهد الحلقة بالضغط .. هنا ....

اعترف، نبيل العربي، الأمين العالم لجامعة الدول العربية، في لقاء مع تلفزيون دبي على هامش مشاركته في منتدى الإعلام العربي، بوجود إخفاقات على مستوى عمل الجامعة، بينما برأ ساحته من المسؤولية عن قصور أدائها، على اعتبار أن دوره لا يمكنه من أن يفعل ما هو أكثر من "طرح الحقائق كما هي والمطالبة بها..لأن القرار بيد الحكومات"، فيما أكد تمسك الجامعة بضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.

وألقى الأمين العام للجامعة العربية، في حلقة من برنامج (الشارع العربي مع زينة يازجي) بثت كاملة مساء الأحد، مسؤولية إخفاقات الجامعة العربية على عاتق الدول المنتسبة إليها، مؤكداً على ضرورة الأخذ في الاعتبار أن أي منظمة حكومية دولية على شاكلة الجامعة العربية "هي مرآة لمواقف الأطراف المنتسبة إليها...وليست لها صلاحيات مستقلة".

وألح العربي على ضرورة أن تحظى الجامعة بقوة المساءلة، مادام لا يمكن الحديث عن قرارات إلزامية للدول الأعضاء، إلا في حال كان لها نفس ما يتوفر لدى مجلس الأمن من قوة.

وقال نبيل العربي إن الأسس التي نشات عليها الجامعة العربية هي قواسم اللغة والثقافة وليست، "للأسف"، قواسم السياسة، غير أنه عبر، بالمقابل، عن اعتقاده بإمكانية ارتقاء قواسم الثقافة واللغة إلى قواسم سياسية، في حال تم تعديل ميثاق جامعة الدول العربية.

وشدد العربي على ضرورة إدخال إصلاح على آليات عمل الجامعة العربية، كما دافع عن فترة إدارته لشؤونها، بالقول إنه، منذ توليه منصب الأمين العام، قدم مجموعة اقتراحات من بينها: "تعديل وتحديث ميثاق الجامعة"، لافتاً إلى أن الميثاق الحالي يشتمل على عدة نقاط قصور، إذ لا يتضمن على سبيل المثال "بعض المفاهيم الجديدة كحقوق الإنسان".

وذكر بأنه كلف بترؤس الأمانة للجامعة، في حين أنه لم يكن قابلاً بالمنصب، ولم يكن يرغب به "على الإطلاق"، حتى أنه كان قد رشح غيره لشغله، على حد قوله.

وفي موضوع الأزمة السورية، شدد العربي على أهمية المشاركة في المؤتمر الدولي الذي دعت إليه كل من الولايات المتحدة وروسيا، بغرض التوصل إلى مخرج للازمة السورية، كما أبدى تفاؤله بانتهاء المؤتمر، في حال تم عقده، إلى حل المشكلة السورية.

وعبر العربي عن تمسك الجامعة العربية بخيار المخرج السياسي للأزمة السورية، منوهاً إلى أن "كل قرارات جامعة الدول العربية تتحدث عن حل سياسي"، وأضاف: "نحن نتحدث عن ضرورة الوصول إلى حل سياسي، لأن الحل الأمني معناه الوصول إلى حالة دمار شامل ومجازر أخرى وشلال دم آخر".

وبالموازاة مع ذلك، جزم بأن الأزمة لن تنتهي في آخر المطاف إلا طبقا لمنطق التاريخ، وقال : "هذا ما أسمح لنفسي بقوله وقد ذكرته للرئيس الأسد، ومنطق التاريخ يقول إن الشعوب عندما تنزل إلى الشارع وتثور لا بد في نهاية المطاف من الاستجابة لمطالبها".

وبخصوص المصاعب والإضطربات التي تشهدها بلدان الربيع العربي في مرحلة ما بعد الثورة، نبه الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى أنه "لا يجب أن نتصور بأن الأمور في الدول التي شهدت الربيع العربي ستتحسن في بضع شهور"، وساق مثالاً على ذلك، المراحل الانتقالية في دول شرق أوربا التي استغرقت حوالي ثماني سنوات.

بثث هذه الحلقة على شاشة تلفزيون دبي، مساء الأحد (19 مايو) الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، فيما ستكون الإعادة يوم الإثنين (20 مايو) الساعة : 19:00، والثلاثاء (21 مايو) الساعة : 05:00 بتوقيت الإمارات، وللتواصل والتفاعل مع البرنامج، صفحة البرنامج على فيسبوك بعنوان: الشارع العربي أو (Arab Street)، ومن خلال تويتر عبر (@zyazigi)، ويمكن متابعة الحلقة في أي وقت عبر خدمة (شاهد عبر الإنترنت) على الموقع الإلكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام .(www.vod.dmi.ae).

Advertisement


H