هل أصبح الطريق إلى وضع الدستور أشق من إسقاط النظام في دول الربيع العربي..؟!..

-





















تخطت تونس سابقاً ومصر مؤخراً معايير اختيار تأسيسية الدستور، ولم يخل الأمر ككل مرة من إثارة نقاش وجدل يغذيه خوف يعبر عنه المعارضون لأسلمة الدولة من أن يستحوذ الإسلاميون على مداد وقلم الدستور فيأتي التفصيل والتخييط على مقاسهم فيما يدفع هؤلاء عنهم التهم ويضعونها في سياق مزايدات سياسية وتخويف المجتمع لأغراض سياسية، بعد أن فصلت بينهم الانتخابات واختار الشعب أن يعطي ثقته لأحزاب إسلامية على حساب أخرى حداثية.

وفي هذا الجو السياسي الملبد بغيوم التجاذبات في الرؤى بدأت تنذر بالشقاق، تنتزع مسألتا الهوية والدين الحيز الأكبر من الانشغال ولو على حساب المشاكل الحاسمة، مثل البطالة والعدالة الاجتماعية والنمو الاقتصادي وبدا التساؤل يطرح في دول الربيع العربي هل أصبح الطريق إلى وضع الدستور أشق من الطريق إلى تغيير النظام؟

ويحاول برنامج (قابل للنقاش) على شاشة تلفزيون دبي مع الإعلامية نوفر رمول عفلي، الإجابة على هذه الإشكالية وغيرها، مستنيراً بتحاليل وآراء ضيوف الحلقة وهم: حافظ بن صالح المختص في القانون الدستوري بتونس، والدكتور أحمد أبو بركة المستشار القانوني لحزب الحرية والعدالة، وسعد جبار خبير قانوني ومحلل سياسي من بريطانيا.

يبث برنامج (قابل للنقاش) على تلفزيون دبي، مساء الخميس (22 مارس) الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، والإعادة يوم الجمعة (23 مارس) الساعة: 14:00 بتوقيت الإمارات، وهو من تقديم الإعلامية التونسية نوفر رمول عفلي، وإعداد سامي مصدق صاحب التجربة الإعلامية الغنية في الأمم المتحدة وغرف الأخبار بعدد من القنوات الهامة: (التلفزة التونسية، العالم، الجزيرة، البحرين، روسيا اليوم)، كما يمكن للجميع مراسلة البرنامج عبر العنوان الإلكتروني (niqash@dmi.ae)، ومتابعة حلقات هذا البرنامج في أي وقت عبر خدمة (شاهد عبر الإنترنت) على الموقع الالكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام (www.vod.dmi.ae).

Advertisement


H