عمر سليمان يوسع الجدل حول الانتخابات الرئاسية ويذكي الهواجس من عودة حقبة مبارك

-





















قبل ثمانية وأربعين ساعة من غلق باب الترشيح للانتخابات الرئاسية في مصر، قطع عمر سليمان مدير المخابرات العامة السابق ونائب مبارك في اللحظات الأخيرة من صراعه للبقاء في هرم السلطة، سياق الجدل الانتخابي الذي كان يحوم حول مسألتين رئيسيتين هما: تراجع الإخوان المسلمين عن موقفهم بعدم خوض سباق الرئاسة بإعلانهم ترشيح خيرت الشاطر نائب المرشد العام لهذا المنصب، وهو ما جنى عليهم تهمة احتكار الحياة السياسية بعد الثورة، بعد أن بلغت نسبة توغلهم في البرلمان سبعة وأربعين بالمائة، أما الموضوع الثاني فقد فجرته قضية مرشح السلفيين حازم أبو إسماعيل ذي الشعبية المتنامية، الذي ينكر أن تكون والدته حاصلة على الجنسية الأمريكية، وهو ما يعني إقصاؤه قانونياً من سباق الرئاسة. ولم يمر دخول عمر سليمان الذي يعتبر المرشح المفضل للمجلس العسكري الحاكم السباق الانتخابي، دون أن يحدث ردة فعل قوية في الأوساط السياسية والثورية معتبرة أن ترشيحه يعد إهانة لثورة 25 يناير.

وقد تحولت مؤخراً الحملة الانتخابية إلى مواجهة بين سليمان الذي يقول إنه يسعى إلى إخراج مصر من "الفوضى"، وبين الإخوان المسلمين الذين يتهمونه ب"سرقة الثورة".

برنامج (قابل للنقاش) مع نوفر رمول عفلي يستقرئ واقع الانتخابات الرئاسية المصرية مابين اتهام الإسلاميين باحتكار الحياة السياسية وهواجس العودة إلى الوراء التي أذكاها ترشح عمر سليمان، حيث يشارك في التحليل كل من الدكتور: نبيل عبد الفتاح رئيس مركز الدراسات التاريخية بالأهرام، والدكتور جابر نصار أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة.

يبث برنامج (قابل للنقاش) على تلفزيون دبي، مساء الخميس (12 أبريل) الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، والإعادة يوم السبت (14 أبريل) الساعة: 02:00 فجراً، والأحد (15 أبريل) الساعة: 12:00 ظهراً بتوقيت الإمارات، وهو من تقديم الإعلامية التونسية نوفر رمول عفلي، وإعداد سامي مصدق صاحب التجربة الإعلامية الغنية في الأمم المتحدة وغرف الأخبار بعدد من القنوات الهامة: (التلفزة التونسية، العالم، الجزيرة، البحرين، روسيا اليوم)، فيما يمكن للجميع مراسلة البرنامج عبر العنوان الإلكتروني (niqash@dmi.ae)، ومتابعة حلقات هذا البرنامج في أي وقت عبر خدمة (شاهد عبر الإنترنت) على الموقع الالكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام (www.vod.dmi.ae).

Advertisement