الانتخابات الرئاسية الأولى بعد الثورة تنسي مصر ضغوط المرحلة الانتقالية وتمنحها فسحة من الأمل والحلم

تعم أجواء من الفرحة والافتخار الشارع المصري في يوم الانتخابات الرئاسية، وتصب معظم انطباعات الناخبين وتعاليقهم في أن هذا اليوم، هو يوم مصر وأن هذه هي أول مرة تتسنى فيها للمصريين، فرصة حقيقة لاختيار زعيمهم، بعدما خضعوا على مر التاريخ لحكم الفراعنة والسلاطين والملوك وضباط الجيش. أكثر من 50 مليون مصري سيختارون أحد المرشحين الإثني عشر ليكون الرئيس الأول لمصر، بعد أن أطاحت انتفاضة الخامس والعشرين من يناير عام 2011، بثلاثة عقود من نظام حسني مبارك وأدخلت البلاد في مرحلة انتقالية امتزجت فيها الحرية بالعنف، كما تعاقب الأمل بغد أفضل والخوف من سرقة الثورة.

بعض التحاليل اعتبرت الانتخابات الرئاسية المصرية، حدثاً تاريخياً إلى أن يأتي ما يخالف ذلك، فالخشية من التزوير في ظل حكم المجلس الأعلى العسكري، الذي شدد على ضمان شفافيتها والخوف من تسرب رموز النظام السابق، إلى مراكز القرار والفعل السياسي للسيطرة من جديد على الحياة السياسية، يؤجل الحكم عليها وعلى مدى التزامها بالمعايير الديمقراطية.

برنامج (قابل للنقاش) على شاشة تلفزيون دبي، يواكب هذا الحدث بجس نبض المواطن البسيط المحتاج للتغيير والحالم بمستقبل أفضل، وجس نبض السياسي الواعد بالتغيير وسط ألوان سياسية متنوعة بين إسلامي وليبرالي وقومي وثوري. يشارك في تشخيص أهمية الانتخابات الرئاسية وتداعياتها على الشأن اليومي للمواطن المصري، فاروق الباز مدير معهد الفضاء في جامعة بوسطن، وأحمد فؤاد نجم أحد أعلام الثقافة المصرية، وحسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة.

يبث برنامج (قابل للنقاش) على تلفزيون دبي، مساء الخميس (24 مايو) الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، والإعادة يوم الأحد (27 مايو) الساعة: 12:00 ظهراً بتوقيت الإمارات، من تقديم الإعلامية التونسية نوفر رمول عفلي، وإعداد سامي مصدق صاحب التجربة الإعلامية الغنية في الأمم المتحدة وغرف الأخبار بعدد من القنوات الهامة: (التلفزة التونسية، العالم، الجزيرة، البحرين، روسيا اليوم)، فيما يمكن للجميع مراسلة البرنامج عبر العنوان الإلكتروني (niqash@dmi.ae)، ومتابعة حلقات هذا البرنامج في أي وقت عبر خدمة (شاهد عبر الإنترنت) على الموقع الالكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام (www.vod.dmi.ae).

Advertisement


H