مذبحة الحولة توقظ الضمير الدولي من سباته وتشعل شرارة الانتفاضة في دمشق

عرّضت سوريا نفسها لحملة دبلوماسية دولية غير مسبوقة، وتمثلت الدفعة الأولى من الضغط في طرد الدول الكبرى وعدد من الدول الغربية سفراء سوريا وممثليها، بعد أن حُمّل النظام السوري المسؤولية الكاملة عما وصفته واشنطن ب "المذبحة الحقيرة والخسيسة" في حق 108 مدنيين من بينهم 49 طفلاً و34 امرأة في قرية الحولة بريف حمص، كما أن فرضية عملية الإعدام المقصود والمدبّر بدأت تتعزز بشهادات وروايات موثّقة تحدث عنها مراقبو الأمم المتحدة ونقلتها المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.
وفيما بدا العالم مصدوماً لهول ما رأى لم تتزحزح روسيا والصين عن موقفهما الرافض لأي تحرك جديد ضد سوريا في مجلس الأمن واعتبرت موسكو أن بيان رئيس مجلس الأمن الدولي حول ما حدث في الحولة كان إشارة قوية بما فيه الكفاية للجانب السوري، ويشكل رد فعل كافيا من مجلس الأمن الدولي.
برنامج (قابل للنقاش) على شاشة تلفزيون دبي، يطرح للتحليل موضوع سوريا بعد مجزرة الحولة، ويحاول استقراء تداعيات اقتراب الانتفاضة من العاصمة السورية دمشق بأريافها من خلال الإضراب الذي أعلنه التجار في دمشق أو بالنظر إلى امتداد المعارك إلى مناطق السيدة زينب وحي القدم والحجر الأسود الدمشقيين.
يشارك في التحليل: خطار أبو دياب الباحث في المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية بباريس، وفراس الشوفي الناشط الحقوقي من دبي، ومن بيروت الصحفي والمحلل السياسي حازم الأمين بالاضافة لخبير من منظمة العفو الدولية.

Advertisement


H