الفنّان عبد الله الرويشد

بدأ عشقه للغناء منذ الثالثة عشر من عمره حيث شارك بالعديد من الحفلات المدرسية، وتعلق بعد ذلك تعلقا شديدا بآلة العود التي كان وما زال يعشقها، حيث انه كان ينتهز فرصة خروج أخاه الأكبر الملحن محمد الرويشد كي يدندن بآلة العود الخاصة به. الفنان الكبير علي نجم عبد الرزاق جعل من عبدالله عازفا بارعاً.

كانت بدايته الفعلية بالفن من خلال فرقة رباعي الكويت كعازف إيقاع في ذلك الوقت،ثم أصدر عبد الله الرويشد أول أغنية خاصه له سنة 1980 بعنوان أنا سهران وكانت من ألحان شقيقه الملحن محمد الرويشد وبعد ذلك أعجب بصوته الملحن الراحل راشد الخضر واختاره كي يلحن له أول اغنية والتي أعلنت عن ولادة نجم جديد، حيث غنى الفنان عبد الله الرويشد أول البوم له في سنة 1983 وهي أغنية رحلتي التي قام بتلحينها الراحل راشد الخضر وصاغ كلماتها الشاعر المعروف محمد عبدالله أكبر حسن.

كان غناء الفنان عبد الله الرويشد في الليلة المحمدية عام 1990 مرحلة تحول في مشواره الفني حيث ان شهرته فاقت الخليج العربي لتصل إلى كل الدول العربية بلا استثناء، وقد اعجب بصوته الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب بعد سماعه لصوت الفنان عبد الله الرويشد في اللهم لا اعتراض التي غناها أثناء الاحتلال في الليلة المحمدية 1990 ،وقد اعجب بصوته كثيرا بل وقال انه أفضل صوت عربي على الإطلاق، واتفق معه مبدئيا على ان يقدم للفنان عبد الله الرويشد لحنا، إلا ان القدر كان أسرع وتوفي الموسيقار محمد عبد الوهاب قبل أن يتم انجاز هذا اللحن.

ومن المحطات المهمة في حياة الفنان عبد الله الرويشد أيضا هي وقوفه على خشبة دار الاوبرا بجمهورية مصر العربية عام 1992 ،حيث انه أول مطرب عربي يقف على هذه الخشبة، كما قام مؤخرا بالغناء في مهرجان جرش في ليلة وصفها النقاد بانها ليلة تاريخية ولن تتكرر.

كما يعتبر اختيار الفنان عبد الله الرويشد من أبرز وأهم 43 شخصية عربية في دراسة أجرتها مجلة نيوز ويك عام 2005 يعتبر من المحطات المهمة في مشوار هذا الفنان الذي كرس حياته للفن وخدمة القضايا الإنسانية على الصعيد المحلي والعربي بحمله لقضايا الكويت إلى العالم العربي والغربي وغناءه للقضية الفلسطينية وقضية العراق مؤخرا كما قدم أوبريتا يتطرق للمجاعة مع مجموعة كبيرة من الفنانين العرب

منح الأمين العام لمنظمة الامسام الدولية السفير روميغو مارادونا الفنان الكويتي القدير عبد الله الرويشد منصب (سفير للنوايا الحسنة) مما يعطيه الصفة والجواز الدبلوماسي من تلك المنظمة وهي عضو رسمي في الأمم المتحدة.

Advertisement