الجيش الحر ينقل قيادته إلى داخل الأراضي السورية ويتأهب لنقل المعركة إلى دمشق

اعتبرت الخطوة التي أقدم عليها رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر بنقل قيادة الجيش من تركيا إلى داخل المناطق المحررة في سوريا، منعرجاً جديداً في الحرب الدائرة هناك، عقب انتفاضة شعبية ومطالب داخلية اندلعت منذ 17 شهراً، لا يزال النظام يعتبرها مؤامرة خارجية، وسيترتب على هذا المعطى الجديد نتائج عديدة يقول المحللون العسكريون، إنها تصب في مصلحة تقليص أمد حرب مأساوية وفتح الطريق بأسرع ما يمكن إلى دمشق، كما أنها ستكون عاملاً مساعداً في توحيد صفوف المقاتلين والاتصال الأوثق بالألوية على الأرض، إلى جانب امتصاص قلق متزايد على الجبهات من أن القيادة تخوض المعركة من خيمة في تركيا، فيما يخوض الجيش القتال في سوريا.

النتائج المترتبة عن التحاق قيادة الجيش السوري الحر بجبهة القتال في الداخل، بعد أكثر من عام على تسيير المعارك من الخارج، وانعكاسات هذه الخطوة على أداء هذا الجيش، وآفاق الاستعداد لفتح الطريق إلى دمشق، وسط محيط عربي ودولي يقول الثوار إنه يتعاطف أكثر مما يفعل شيئا ملموسا لدعم الجيش الحر أو وقف الحرب.

يشارك في النقاش العميد الركن مصطفى الشيخ قائد المجلس العسكري في "الجيش السوري الحر"، وجورج صبرا عضو المجلس الوطني السوري من باريس، ورياض قهوجي مدير مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري من بيروت، وزاهد غل المحلل السياسي من اسطنبول.

يبث برنامج (قابل للنقاش) مساء الخميس (27 سبتمبر) الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، والإعادة يوم الأحد (30 سبتمبر) الساعة: 12:00 بتوقيت الإمارات، وهو من تقديم الإعلامية التونسية نوفر رمول عفلي، وإعداد سامي مصدق صاحب التجربة الإعلامية الغنية في الأمم المتحدة وغرف الأخبار بعدد من القنوات الهامة: (التلفزة التونسية، العالم، الجزيرة، البحرين، روسيا اليوم)، كما يمكن للجميع مراسلة البرنامج عبر العنوان الإلكتروني (niqash@dmi.ae)، ومتابعة حلقات هذا البرنامج في أي وقت عبر خدمة (شاهد عبر الإنترنت) على الموقع الالكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام (www.vod.dmi.ae).

Advertisement