تونس تطوي عامين من الثورة وتستقبل عام الدستور والانتخابات العامة ..

في الرابع عشر من يناير 2011 فرّ بن علي من تونس تحت وطأة الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في السابع عشر من ديسمبر 2010 بعد أن أوقد شرارتها محمد البوعزيزي في ولاية سيدي بوزيد التونسية فامتد الحريق ليطوّق الأنظمة المستبدة ويصنع الربيع العربي.

في الرابع عشر من الشهر الجاري تطوي تونس عامين من الثورة وتستقبل عاماً جديداً وحاسماً ينتهي فيه المجلس الوطني التأسيسي من صياغة الدستور كما يتوجه التونسيون في هذا العام إلى صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان ورئيس جديدين في يونيو المقبل ويحوم التساؤل لدى التونسيين ولدى المراقبين لصيرورة المسار الانتقالي الذي اعترضته تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية كانت خطيرة في بعض الأحيان، هل تكون تونس نموذجاً يحتذى للانتقال الديمقراطي الهادئ وماهي الشروط لتحقيق هذا المكسب الذي يتطلع له مجتمع يعيش الحرية لكنه يكتشف الوجه الآخر للديمقراطية الوليدة.

يشارك في النقاش من تونس الأستاذ غازي الغرايري الأستاذ الجامعي المختص في القانون، والدكتور سالم لبيض أستاذ علم الاجتماع السياسي.

يبث برنامج (قابل للنقاش) على شاشة تلفزيون دبي، مساء الخميس (10 يناير) الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، والإعادة يوم الأحد (13 يناير) الساعة: 12:00 بتوقيت الإمارات، وهو من تقديم الإعلامية التونسية نوفر رمول عفلي، وإعداد سامي مصدق صاحب التجربة الإعلامية الغنية في الأمم المتحدة وغرف الأخبار بعدد من القنوات الهامة: (التلفزة التونسية، العالم، الجزيرة، البحرين، روسيا اليوم)، كما يمكن للجميع مراسلة البرنامج عبر العنوان الإلكتروني (niqash@dmi.ae)، ومتابعة حلقات هذا البرنامج في أي وقت عبر خدمة (شاهد عبر الإنترنت) على الموقع الالكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام (www.vod.dmi.ae).

Advertisement