العملية العسكرية الفرنسية في مالي مغامرة في وهج الصحراء أم سعي مشروع لإعادة الديمقراطية..

دخلت الثلاثاء العملية العسكرية الفرنسية في مالي مرحلتها البرية، بعد أن شن الطيران الفرنسي في الحادي عشر من الشهر الجاري غارات جوية على وسط وشمال مالي لوقف تقدم جناح القاعدة في شمال إفريقيا وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا وجماعة أنصار الدين نحو العاصمة باماكو، بعد أن سيطروا على شمال مالي. ولم تفاجئ العملية العسكرية، التي تقول فرنسا إنها تستند إلى الشرعية الدولية وتستجيب لطلب الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري، الجماعات المناوئة للسلطات المالية فحسب بل طالت حتى أقرب حلفاء فرنسا من الغربيين، الذي أبدوا استغراباً من غياب التنسيق والتشاور قبل بدء عملية "الهر المتوحّش"، رغم ما لاح على مواقفهم من دعم معلن ورغبة في المساعدة اللوجستية.

التدخل العسكري الفرنسي أحيا الأمل لدى مستعمرتها القديمة في استعادة الاستقرار وأحيى كذلك تساؤلات عميقة حول الأهداف غير المعلنة من هذه العملية ومدى جدواها وهل ستكون نتائجها متطابقة مع أهدافها وهي "وقف الاعتداء" و"تأمين باماكو" و"الحفاظ على وحدة أراضي هذا البلد"؟ أم أن فرنسا كما يعتقد البعض، انزلقت في مستنقع حرب الصحراء في مالي.

هذه التساؤلات وغيرها سنطرحها على ضيوف الحلقة وهم: الدكتور صادق رابح باحث وأكاديمي من دبي، ومن نواكشوط السيد ديدي ولد السالك رئيس المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية، ومن باريس الدكتور ماثيو غويدر المحلل السياسي وأستاذ بجامعة تولوز 2.

يبث برنامج (قابل للنقاش) على شاشة تلفزيون دبي، مساء الخميس (17 يناير) الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، والإعادة يوم الأحد (20 يناير) الساعة: 12:00 بتوقيت الإمارات، وهو من تقديم الإعلامية التونسية نوفر رمول عفلي، وإعداد سامي مصدق صاحب التجربة الإعلامية الغنية في الأمم المتحدة وغرف الأخبار بعدد من القنوات الهامة: (التلفزة التونسية، العالم، الجزيرة، البحرين، روسيا اليوم)، كما يمكن للجميع مراسلة البرنامج عبر العنوان الإلكتروني (niqash@dmi.ae)، ومتابعة حلقات هذا البرنامج في أي وقت عبر خدمة (شاهد عبر الإنترنت) على الموقع الالكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام (www.vod.dmi.ae).

Advertisement