الخطيب ينتقد الدول الكبرى لافتقادها للرؤية وبحثه عن الحل يثير الجدل

مازال العرض المرفق بالشروط الذي تقدم به أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة لإجراء اجتماع مع نائب الاسد فاروق الشرع تحت التقييم والتأويل من جانب المعارضة والنظام والدول المعنية بالثورة السورية، البعض اعتبر المبادرة تصرفاً ذكياً يضع عبء التحرك على الحكومات الأجنبية بشقيه المساند والمعارض للثورة، ويثبت أن الأسد غير مستعد للتزحزح قيد أنملة عن تعنته، وعدم اكتراثه بصنع السلام، فيما انتقد شق من المعارضة يتزعمه المجلس الوطني السوري، مبادرة الخطيب ملمحاً الى أنها أثارت البلبلة وأن الحوار مع النظام بالتشارك مع قوى اقليمية ودولية، طالما كانت شريكاً فعلياً للنظام على مدى عامين في قتل السوريين، يبعد الثورة عن أهدافها والتزاماتها وعلى رأسها إسقاط النظام وعدم الدخول معه في أي حوار أو مفاوضات.

في برنامج (قابل للنقاش) نطرح على طاولة التحليل والحوار مبادرة الخطيب التي حركت المياه الراكدة وفتحت مشهد الثورة السورية على احتمالات متعددة، يشارك في النقاش كل من: السيد منذر ماخوس سفير المعارضة السورية في فرنسا وعضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، والسيد حسين عودات المعارض السوري، والمحلل الروسي يفيغدور سيدروف وعضو عن المجلس الوطني السوري.

يبث برنامج (قابل للنقاش) على شاشة تلفزيون دبي، مساء الخميس (7 فبراير) الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، والإعادة يوم الأحد (10 فبراير) الساعة: 12:00 بتوقيت الإمارات، وهو من تقديم الإعلامية التونسية نوفر رمول عفلي، وإعداد سامي مصدق صاحب التجربة الإعلامية الغنية في الأمم المتحدة وغرف الأخبار بعدد من القنوات الهامة: (التلفزة التونسية، العالم، الجزيرة، البحرين، روسيا اليوم)، كما يمكن للجميع مراسلة البرنامج عبر العنوان الإلكتروني (niqash@dmi.ae)، ومتابعة حلقات هذا البرنامج في أي وقت عبر خدمة (شاهد عبر الإنترنت) على الموقع الالكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام (www.vod.dmi.ae).

Advertisement