برنامج حواري شيق يتناول خبايا النفس البشرية.

ففي داخل كل إنسان أسرار يتعامل معها كمقتنيات خبأها في خزنته الخاصة، ووضع لها أرقام سرية، لا يفتحها إلا إذا تمت استثارته، فخزنة المشاعر تثار بالاشتياق، وخزنة العمل تثار بالطموح، والسياسة بالتعصب، وهكذا الحال مع الأسرار الأخرى التي لا يعرفها إلا أصحابها.

لفتح هذه الخزنة لابد أن يقسو نجم الدراما "أمير كرارة" بكلامه مع الضيف أحيانا ويرفق به أحيانا أخرى وهذا هو محور برنامج الخزنة أو الصندوق الأسود بضيافة

تبدأ الحلقة بدخول الضيف في ممر ضيق، وسط أجواء من الإضاءة الخافتة والموسيقى التشويقية، إلى أن يصل إلى الباب الأول "باب الأرقام"، حيث يطلب منه إدخال الرقم السري للدخول، والسير بعدها أمام خطوط من أشعة الليزر الحمراء، وصولاً إلى البوابة الضخمة التي يتوقف عندها للتعريف بنفسه، قبل أن تفتح ويجد نفسه أمام جدران مغطاة بالخزائن ومقدم البرنامج الجديد في انتظاره.

وبعد أن يطلب منه مقدم البرنامج إدخال "كود سري"، تظهر خزانة الضيف التي تختلف أنواعها من حلقة إلى أخرى، وصولاً للفقرة الأولى التي يحق فيها للضيف اختيار ثلاث خزائن، مثل "خزنة الأسرار، الخيانة، الموت، العلاقات، النفاق، الشائعات".. والتي تختفي أسمائها في الفقرة الثانية ويتم استبدال أماكنها بطريقة عشوائية، تفرض على الضيف اختيارها من خلال أرقامها فقط.

وفي الفقرة الأخيرة يكشف مقدم البرنامج "أمير كرارة"، للضيف أنه كان تحت المراقبة خلال الفقرتين، وأن صوته قد توتر أثناء الإجابة على بعض الأسئلة، محاولاً الإستفسار عن أسباب هذا التوتر، وصولاً إلى "الخزنة الأخيرة" التي تفرض على الضيف الإجابة على أسئلة المقدم بشكل مقنع قبل أن يتم فتحها على مفاجأة خاصة تكون نهاية الحلقة التي لا يتوقعها أحد..

يتم تصوير حلقات البرنامح بتقنية البث العالي الوضوح "HD"، وبمؤثرات سينمائية خاصة، وديكور تم تصميمه خصيصاً للبرنامج، كما تم إعداد الأسئلة بطريقة مختلفة بعيدة عن الروتين والتقليد وبجرأة موضوعية غير متوقعة، تحت إدارة المخرج محمد بكير.

Advertisement


H