جبهة النصرة تزج بالقاعدة في أجندة الثورة وتثير القلق والحيرة في صفوف المعارضة

شاهد الحلقة بالضغط .. هنا ....

أدخلت جبهة النصرة تنظيم القاعدة في أجندة الثورة السورية بمبايعتها أيمن الظواهري على السمع والطاعة, الإعلان خلط أوراق الثوار على الجبهتين العسكرية والسياسية وعزز القلق الغربي في صفوف المؤيدين للثورة والمعارضين لها على حد السواء بين متخوف من انحراف الثورة عن مسارها الصحيح وهو تغيير النظام بمشروع ديمقراطي يكفل الحرية والعدالة والمساواة لكل الناس على اختلاف أعراقهم ودياناتهم وبين مصدق ومعزّز لرواية النظام من أن جبهة النصرة تقوّي حججه بأنه لا يواجه ثورة شعبية على الظلم والفساد والدكتاتورية في سوريا وأن كل الذين يقاتلون هم إرهابيون ومنفذون لمؤامرة خارجية تستهدف الأمة العربية.

برنامج (قابل للنقاش) على شاشة تلفزيون دبي، استدعى أهل التحليل والاختصاص في الشأن السياسي والعسكري للنظر في هذا المعطى الجديد الذي طرأ على الثورة السورية بإقحام القاعدة في المعركة ضد النظام ونسأل خاصة لماذا أعلنت جبهة النصرة ولاءها لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في هذا الوقت تحديداً؟ هل أعلنت بذلك عدم التزامها بأهداف الثورة السورية في إبدال نظام ديكتاتوري بآخر ديمقراطي؟ وهل يشفع لها مقاومة النظام وتحقيق مكاسب على الأرض الانحراف عن أهداف الثورة؟ وهل أساءت للثورة السورية وأكدت رواية النظام عن القاعدة والإرهاب أم أن المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية لتراخيه في دعم الجيش الحر؟ وكيف سيتعامل رئيس حكومة الثورة ورئيس ائتلاف قوى المعارضة والقوى الغربية المؤيدة للتغيير في سوريا مع هذا المعطى الجديد؟

وشارك في التحليل كل من: جمال قرصلي المعارض السوري والنائب السابق في البرلمان الألماني, وعبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي وصاحب كتاب صدر حديثاً بعنوان "ما بعد بن لادن: القاعدة الجيل القادم"، وخطار أبو دياب الاستاذ المحاضر في العلاقات السياسية في جامعة باريس.

أعيد بث هذه الحلقة من برنامج (قابل للنقاش) على شاشة تلفزيون دبي، مساء الأحد (21 أبريل) الساعة: 12:00 بتوقيت الإمارات، الساعة:08:00 بتوقيت غرينتش، وهي من تقديم الإعلامية التونسية نوفر رمول عفلي، وإعداد سامي مصدق صاحب التجربة الإعلامية الغنية في الأمم المتحدة وغرف الأخبار بعدد من القنوات الهامة: (التلفزة التونسية، العالم، الجزيرة، البحرين، روسيا اليوم)، كما يمكن للجميع مراسلة البرنامج عبر العنوان الإلكتروني (niqash@dmi.ae)، ومتابعة حلقات هذا البرنامج في أي وقت عبر خدمة (شاهد عبر الإنترنت) على الموقع الالكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام (www.vod.dmi.ae).

Advertisement