حوار خاص مع اللواء يوسف المنقوش رئيس أركان القوات المسلحة الليبية

شاهد الحلقة بالضغط .. هنا ....

الثوار هم من حاصروا الوزارات.. والجيش يمتثل لقرارات السلطة السياسية وأنا مستعد للاستقالة.

دبي: 4 مايو 2013ـــ إشكاليات الأمن والاستقرار ودور الجيش الليبي في دعم المسيرة الديمقراطية وحمايتها بعد أكثر من 18 شهراً من سقوط نظام معمر القذافي وتكرار الحوادث المخلة بالأمن والاستقرار في الآونة الأخيرة وتعرض بعض وزارات الدولة للحصار والاقتحام، ملفات بحثها برنامج قابل للنقاش مع اللواء يوسف المنقوش رئيس أركان القوات المسلحة الليبية، المنقوش اعتبر أن هناك خروقات أمنية تحدث على الأرض الليبية لكن وسائل الاعلام ضخمّت هذه الأحداث... مشيراً إلى أن السلطات الليبية مع المطالبة بالحقوق لكن دون استخدام السلاح حيث أن الحكومة انتخبت عبر مؤتمر وطني عام وهي سلطة تشريعية من حق جميع الليبيين اللجوء إليها.

الثوار حاصروا الوزارات للمطالبة بحقوقهم لكننا نتحفظ على طريقتهم
وفي حديثه عما حصل مؤخراً في طرابلس فإن مجموعة من الثوار حاصروا بعض الوزارات للمطالبة بما يروها حقوقاً لهم، رئيس أركان القوات المسلحة الليبية اعتبر أن من حاصر بعض الوزارات كالعدل والخارجية هم ثوار حقيقيون ولديهم مطالب ولن هناك تحفّظ على طريقة المطالبة بالحقوق وأنهم لا يهدفون لزعزعة الأمن والاستقرار، وعن عمليات دمج الثوار بالجيش الليبي قال اللواء يوسف المنقوش إن عملية إعادة بناء الجيش تحتاج لكثير من الوقت والجهد بحيث يكون خاضعاً للسلطة السياسية المنتخبة.

جميع الوحدات العسكرية الليبية بما فيها حرس الحدود تتبع لرئاسة الأركان
اللواء المنقوش أوضح أن جميع الوحدات القتالية المنخرطة في تنظيمات كانت تتبع مؤقتاً لوزارة الدفاع ورئاسة الأركان وحرس الحدود تدين جميعها اليوم بالولاء لرئاسة أركان الجيش الليبي، وعند سؤاله عن قوام الجيش الليبي قال اللواء المنقوش إن العمل يجري على خطين الأول هو بناء جيش حديث عصري وآخر هو استيعاب تشكيلات الثوار رافضاً الكشف عن تعداد الجيش الليبي معتبراً أنه أمر سرّي.

نؤيد العزل السياسي رغم أنه قد يطيح بي
وإن كان الجيش الليبي لا يتعاطى بالشأن السياسي فإن اللواء يوسف المنقوش عبّر عن دعم الجيش الليبي لقرار العزل السياسي الذي سيطبّق على من وصفهم بأركان النظام السابق بمن فيهم هو نفسه حيث كان ضابطاً في الكتائب الليبية إبان عهد القذافي.

نخشى من انعكاس الأوضاع في شمال مالي على ليبيا وفوضى السلاح في تناقص
وفي تعليقه على تقرير الأمم المتحدة حول السلاح الليبي وانتشاره في مالي وسوريا ودول أخرى قال رئيس أركان القوات المسلحة الليبية إن ليبيا كانت ترسانة من الأسلحة أثناء الثورة وخرجت منها أعداد كبيرة خارج البلاد لكنهّ أكد ان السلاح اليوم في أغلبه موجود في أيدي الثوار والقوات المسلحة.

ليبيا لن تسمح بدخول مرتزقة إليها أياً كانت أهدافهم
وعن العلاقة مع تشاد واتهام الرئيس التشادي ادريس ديبي للسلطات الليبية بتدريب مرتزقة تشاديين قال المنقوش إن الليبيين عانوا من تدخل المرتزقة الذين استجلبهم القذافي من افريقيا ودول أخرى مؤكداً ان الدولة الليبية لن تسمح بمثل هذه الأفعال، وعن العلاقة مع مصر والجزائر أوضح المسؤول العسكري الليبي أن هناك تنسيق بين القيادات العسكرية في هذه الدول موضحاً ان الجيش الليبي استعان بالخبرات المصرية والأمم المتحدة وعدة دول صديقة أخرى، وعن المطالبين باستقالته من رئاسة أركان الجيش الليبي قال اللواء يوسف المنقوش إن لكل جهة وكل شخص الحق بالمطالبة باستقالة أركان الجيش على اعتبار أن المهام الموكلة دون المطلوب وأوضح المنقوش إنه إذا قرر المؤتمر العام الليبي استقالتي من مهامي وهو السلطة المخوّلة بذلك فسأمتثل لأي قرار .

تتمة .. رئيس أركان القوات المسلحة الليبية اللواء الركن يوسف المنقوش

Advertisement