تركيا ومستنقع الثورة السورية على ضوء تفجيرات الريحانية

شاهد الحلقة بالضغط .. هنا ....

عزت الحكومة التركية أسباب التفجيرات القوية التي هزّت مدينة الريحانية القريبة من الحدود السورية إلى محاولة النظام السوري جر تركيا إلى المستنقع الدموي الجاري في سوريا كما صرح بذلك رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي, هذه التفجيرات التي أودت إلى حد الآن بحياة 51 شخصاً وأكثر من 100 جريح صبت الزيت على نار علاقة متوترة أصلاً بين أنقرة ودمشق بعد أن أظهرت التحقيقات الجارية مع 13 متهماً صلتهم بالمخابرات السورية وبالمنظمات الموالية للنظام السوري وفيما يتطلع المراقبون إلى رد تركي مزلزل يقطع الأيادي التي تريد أن تعبث بأمن تركيا وتعاقبها على موقفها المساندة للربيع العربي والثورة السورية أكد أردوغان ضرورة توخي الحذر الشديد والهدوء البالغ في مواجهة الاستفزازات لإفشال مخطط يرمي إلى دس الفتنة بين الأتراك.

يأتي هذا في وقت شن فيه وزير الإعلام السوري عمران الزعبي هجوماً لاذعاً على أردوغان واصفاً اياه ب" القاتل والسفاح" متسائلاً عن توقيت العملية الذي جاء "الآن وقبل أيام من ذهاب أردوغان للقاء أوباما" ملمحاً إلى أن رئيس الوزراء التركي يسعى إلى تحريض الولايات المتحدة الأمريكية على ضرب سوريا.

في قابل للنقاش نتساءل هل نجحت تفجيرات الريحانية وبالتالي من يقف وراءها في جعل المواقف السياسية داخل تركيا محتدمة حول دعم الحكومة التركية للثورة السورية وتحميل الدولة عبء هذا الدعم أمنياً وسياسياً واقتصادياً وهو ما يظهره تبادل اللوم والنقد بين حزب العدالة والتنمية وخصومه وخاصة حزب الشعب الجمهوري وحزب التيار القومي.

يشارك في النقاش، من غزة الدكتور زاهد غل الباحث والمحلل السياسي، ومن اسطنبول السيد فايق البلوط المحلل السياسي، وروزماري ديفيس الناطقة الرسمية باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط.

بثت هذه الحلقة من برنامج (قابل للنقاش) مساء الخميس (16 مايو) الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، والإعادة يوم الأحد (19 مايو) الساعة: 12:00 بتوقيت الإمارات، وهو من تقديم الإعلامية التونسية نوفر رمول عفلي، وإعداد سامي مصدق صاحب التجربة الإعلامية الغنية في الأمم المتحدة وغرف الأخبار بعدد من القنوات الهامة: (التلفزة التونسية، العالم، الجزيرة، البحرين، روسيا اليوم)، كما يمكن للجميع مراسلة البرنامج عبر العنوان الإلكتروني (niqash@dmi.ae)، ومتابعة حلقات هذا البرنامج في أي وقت عبر خدمة (شاهد عبر الإنترنت) على الموقع الالكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام (www.vod.dmi.ae).

Advertisement