سد النهضة الأثيوبي يولد التوتر والقلق في مصر قبل الكهرباء! …في برنامج (قابل للنقاش)

شاهد الحلقة بالضغط .. هنا ....

في الثامن والعشرين من شهر مايو الماضي بدأت أثيوبيا عملية تحويل مجرى النيل الأزرق تمهيداً لبدء بناء سد النهضة، الحدث اكتسب في أديس أبابا ميزة تاريخية ذات دلالات سياسية هامة، إذ يتزامن هذا اليوم مع احتفالات الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الأثيوبية بالذكرى الثانية والعشرين لوصول الائتلاف الحاكم إلى السلطة، عقب الإطاحة بنظام منجستو هيلي ماريام، كما أن المشروع الذي سينهك الأثيوبيين مالياً وبدأ يثير سخطهم باعتبارهم الممولين الوحيدين لتكلفته البالغة قرابة خمسة مليار دولار أمريكي ينطوي على دلالات اقتصادية وتنموية كبيرة، يجعل أثيوبيا التي التصق اسمها بالفقر والمجاعة تباهي بنفسها وتصبح بلد أكبر سد كهرومائي في القارة الإفريقي، وهو العاشر عالمياً في قائمة أكبر السدود ينتج ستة آلاف ميجاوات وهو ما يعادل إنتاج ست محطات نووية، إلا أن هذا الإنجاز الأثيوبي أثار جدلاً في مصر، دولة المصب، التي ترى أن حقوقها التاريخية في نهر النيل مكفولة باتفاقيتي 1929 و1957 اللتين تمنحان مصر والسودان 87 بالمائة من إجمالي مياه النيل بالإضافة إلى حق الاعتراض على أي مشاريع تراها القاهرة متعارضة مع مصالحها، وتدرج الموقف الرسمي من الاطمئنان بأن كميات مياه النيل التي ستصل إلى مصر لن تتأثر سلبياً من السد الذي تقدمت أشغاله بنسبة واحد وعشرين في المائة، إلى تحذير من الرئيس المصري بأن مصر "لا يمكن أن تسكت على أي شيء يمكن أن يؤثر على نقطة واحدة من مياه النيل" فيما تدرج الموقف السوداني عكسياً من غضب أبداه السفير السوداني في مصر واصفاً القرار الإثيوبي بأنه صادم إلى تأكيد من وزارة الخارجية بأن السودان لن يتضرر من سد النهضة.

(في قابل للنقاش) نجمع الأطراف الثلاثة المصرية والسودانية والأثيوبية على مائدة التحليل الهادئ حول تساؤل محوري ما هي تأثيرات سد النهضة الأثيوبي على الأمن المائي المصري والسوداني؟ يشارك في النقاش من القاهرة السفير الأثيوبي في مصر السيد محمود دريرغيدي، والدكتور ضياء الدين القوصي وكيل وزارة الري السابق، ونائب مدير المركز القومي لبحوث المياه سابقاً، ومن كوالالمبور الدكتور سلمان محمد أحمد سلمان الخبير السوداني الدولي في قوانين وسياسات المياه.

بثت هذه الحلقة من برنامج (قابل للنقاش) على شاشة تلفزيون دبي، مساء الخميس (6 يونيو) الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، والإعادة يوم الأحد (9 يونيو) الساعة: 12:00 بتوقيت الإمارات، وهو من تقديم الإعلامية التونسية نوفر رمول عفلي، وإعداد سامي مصدق صاحب التجربة الإعلامية الغنية في الأمم المتحدة وغرف الأخبار بعدد من القنوات الهامة: (التلفزة التونسية، العالم، الجزيرة، البحرين، روسيا اليوم)، كما يمكن للجميع مراسلة البرنامج عبر العنوان الإلكتروني (niqash@dmi.ae)، ومتابعة حلقات هذا البرنامج في أي وقت عبر خدمة (شاهد عبر الإنترنت) على الموقع الالكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام (www.vod.dmi.ae).

Advertisement