الجيش اللبناني ينهي معركة الأسير لكن جذور القضية مازالت قائمة

شاهد الحلقة بالضغط .. هنا ....

ــ أعاد إطلاق النار الكثيف في صيدا إلى الأذهان ذكرى الحرب الأهلية اللبنانية بين عامي 1975 و1990 فقد دار قتال عنيف بين الجيش اللبناني ومسلحين سنة موالين للشيخ السلفي أحمد الأسير أودى بحياة ثمانية عشر جندياً وهي أكبر حصيلة للقتلى في صفوف الجيش منذ معركته ضد تنظيم فتح الإسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين عام 2007م.

أحمد الأسير المعروف بمناهضته لجماعة حزب الله التي تقاتل علناً إلى جانب قوات النظام السوري فر مع أنصاره بعدما اقتحم الجيش مجمعهم لكن المواجهة مع الجيش التي أدانتها معظم القوى السياسية في لبنان خلفت تساؤلات عند كثير من اللبنانيين حول ازدواجية المعايير في رد الجيش الذي لم يحرك ساكناً عندما قتل مسلحون من جماعة حزب الله محتجاً أعزل في بيروت على مرأى من عناصره، فيما تكتفي الحكومة اللبنانية بانتقادات فاترة لتدخل حزب الله في الحرب الدائرة في سوريا كلما أثير الموضوع بشدة.

في قابل للنقاش نطرح السؤال المحوري هل بإمكان لبنان أن يدرأ ويلات الفتنة الطائفية بعد القضاء على جماعة الأسير وهل تمثل هذه الحادثة جرس إنذار جدّي من توسع رقعة الصراع في سوريا لتمد إلى لبنان. يشارك في النقاش من بيروت، أسعد بشارة الكاتب السياسي بجريدة الجمهورية، وابراهيم بيرم الكاتب والمحلل السياسي في جريدة النهار، ومن الخليل الدكتور غسان شبانة أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ماريمونت.

بثت هذه الحلقة من برنامج (قابل للنقاش) على شاشة تلفزيون دبي، مساء الخميس (27 يونيو) الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، والإعادة يوم الأحد (30 يونيو) الساعة: 12:00 بتوقيت الإمارات، وهو من تقديم الإعلامية التونسية نوفر رمول عفلي، وإعداد سامي مصدق صاحب التجربة الإعلامية الغنية في الأمم المتحدة وغرف الأخبار بعدد من القنوات الهامة: (التلفزة التونسية، العالم، الجزيرة، البحرين، روسيا اليوم)، كما يمكن للجميع مراسلة البرنامج عبر العنوان الإلكتروني (niqash@dmi.ae)، ومتابعة حلقات هذا البرنامج في أي وقت عبر خدمة (شاهد عبر الإنترنت) على الموقع الالكتروني الخاص ببرامج مؤسسة دبي للإعلام (www.vod.dmi.ae).

Advertisement