حوار خاص مع أحد أبرز القادة الميدانيين في الجيش الحر

شاهد الحلقة بالضغط .. هنا ....



في لقاء أجرته الإعلامية نوفر رمول لبرنامج "قابل للنقاش" على شاشة تلفزيون دبي
يطلق النار على المجتمع الدولي المتآمر على الشعب والثورة، منتقداً المعارضة المتشرذمة سياسياً وعسكرياً
*لن أستقيل من الثورة وسقوط "السفيرة" قرار دولي دعماً لنظام بشار الأسد
*بقاء بشار الأسد هو مصلحة أمريكية قبل أن يكون مصلحة روسية وإيرانية
*لماذا لم يحموا الأماكن المقدسة في كربلاء والنجف عندما كان الأمريكان يستبيحون كل شيء
ولماذا لا يدافعون عن الأماكن المقدسة في القدس الشريف...؟!

دبي: 9 نوفمبر 2013 ـ قام تلفزيون دبي بإجراء حوار تلفزيوني خاص مع العقيد عبد الجبار العكيدي رئيس المجلس العسكري والثوري في حلب سابقاً، أجرته الإعلامية نوفر رمول عبر برنامج "قابل للنقاش" عبر الأقمار الصناعية من مدينة غازي عنتاب في تركيا.

وتناول الحوار الذي بث مساء الخميس (7 نوفمبر) العديد من المحاور حول أسباب استقالته، وعلاقته بالفصائل المقاتلة على الأرض، والوضع الميداني المشتعل في سوريا على جبهات القتال، كذلك موقفه من المعارضة السياسية في الخارج، وعصابات حزب الله ولواء أبو الفضل العباس والحرس الثوري الإيراني، وما يشاع عن الأقليات والأكراد، وصولاً إلى موقفه من مؤتمر جنيف والعديد من القضاياـ كما رافق الحوار الفنان التشكيلي فواز أرناؤوط، مقدماً بريشته العديد من اللوحات والرسومات الكاريكاتورية من أجواء هذا الحوار الخاص.

ـ أسباب الاستقالة ـ


*العقيد عبد الجبار.. هل صحيح أن استقالتك من رئاسة المجلس العسكري والثوري لحلب كانت بسبب الاستياء من طريقة عمل هيئة الأركان العامة للقوى العسكرية والثورية التابعة للجيش الحر؟

ـ لم تكن استقالتي بسبب الاستياء من هيئة الأركان بالتحديد بل هي استياء من عوامل كثيرة موجودة في هذه الثورة وهي توجيه عدة رسائل أولاها للمجتمع الدولي المتخاذل الذي ترك الشعب السوري يواجه مصيره مع هؤلاء القتلة المجرمين فبدلاً من الوقوف إلى جانب الشعب السوري وقف إلى جانب هذا السفاح..

الرسالة الثانية كانت إلى الائتلاف وإلى المجلس الوطني وإلى جميع المعارضة الخارجية التي عجزت عن تقديم أي شيء لهذه الثورة وعجزت عن مواكبتها وتمثيلها ورغم توجيه هاتين الرسالتين أنا أعرف أنه لا حياة لمن تنادي إلى القادة العسكريين وقادة الألوية والكتائب والثوار قادة الألوية الذين كانوا منذ بداية هذه الثورة مقاتلين أبطال صادقين ومخلصين وبدؤوا الآن يتخلون عن هذه الثورة باجتماعات ومؤتمرات هنا وهناك وسفر وفنادق.

أردت من هذه الصرخة أن يعودوا إلى رشدهم وأن يتنبهوا من غفلتهم محبة وليس نقدا بالتأكيد لهؤلاء الأبطال أن يعودوا إلى الخنادق إلى الثوار وأن يكونوا مع عناصرهم في جبهات القتال لأننا بدأنا نخسر جزءاً من المناطق التي بذلنا من أجلها الدماء وكنا خسرنا الكثير من الشهداء حتى نحررها... الاستقالة كانت أيضاً احتجاجاً على عدم استجابة الكثير من الألوية والكتائب لطلب نداءاتنا للمؤازرة في معركة السفيرة على مدى أكثر من شهر لكن لا حياة لمن تنادي

أما الرسالة الأهم التي أردت أن أوجهها، فهي أن مناصب الدنيا كلها لا تساوي قطرة دم طفل سوري واحد نحن جاهزون للتخلي عن أي منصب في سبيل أن نتوحد وأن نكون يدا واحدة في خندق واحد.. فعلى ماذا يتقاتلون وعلى ماذا يتنازعون! من أجل مناصب وهمية واهية وسراب لا قيمة له في ظل هذا الاحتلال وهذا القتل والتدمير.

الرسالة الرابعة لجميع القادة ألا يتشبث أحد بمنصبه ويقول أنا فقط القائد في هذا المكان هناك كفاءات سورية كثيرة و الشباب يمثلون دماءا جديدة قادرة على أن تحل محل أي قائد.. وهي أفضل بكثير من العقيد عبد الجبار.. يجب أن نفسح المجال لغيرنا.

تتمة.. العقيد عبد الجبار العكيدي رئيس المجلس العسكري والثوري في حلب سابقاً

Advertisement