مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين ومأساة المجاعة والحصار و اللامبالاة على أرض "الممانعة"

شاهد الحلقة بالضغط .. هنا ....



تتناول الحلقة الثالثة عشرة من برنامج قابل للنقاش الذي تقدمه الإعلامية نوفر رمول عفلي قضية (مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين) والمأساة التي يعيشها سكانه في ظل مجاعة ناتجة عن حصار خانق على أرض "الممانعة" ولا مبالاة دولية.

فقد أثارت صور الجوعى والموتى والمرضى والمحتضرين في مخيم اليرموك للاّجئين الفلسطينيين في دمشق مشاعر التعاطف الممزوج بالحزن والغضب على عجز القريب والبعيد عن إنقاذ ما اعتبر عاصمة اللاجئين الفلسطينيين من حصار تام مضروب عليه منذ عدّة أشهر أدى إلى حدّ الآن إلى وفاة اكثر من خمسين فلسطينيا أغلبهم من الأطفال والنساء والمسنين بسبب انعدام الغذاء والدواء .

وكان أكبر المخيمات الفلسطينية في الشتات قد شهد بعيد الثورة السورية هجرة جماعية لمائة وثمانين ألف لاجئ فلسطيني بينما علق من استعصى عليه الرحيل وعددهم عشرون ألفا في معاناة المجاعة حسب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

ومما يزيد في تعميق هذه المأساة أن قافلات الغوث الفلسطينية والأممية تعجز عن تلمّس ممر آمن لدخول المخيم فيما تتقاذف الأطراف المتحاربة داخله التهم بالمسؤولية عن إفشال دخول المساعدات الغذائية والطبية وهما قوات النظام والفصائل الفلسطينية المؤيدة له خاصة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة من جانب ومن الجانب الآخر الثوار الذين يسيطرون على أجزاء واسعة من المخيم وهم جبهة النصرة وأحرار الشام وصقور الجولان.

في برنامج قابل للنقاش سنحاول اختراق هذا الحصار بالكلمة والتحليل لنبحث في أسباب مأساة المجاعة في مخيم اليرموك من المسؤول وما السبيل إلى وقف ما وصفت بالنكبة الثانية للفلسطينيين بعد نكبة عام 48.

يشارك في التحليل سمير تقي الدين مدير مركز الشرق للبحوث و ماجد كيالي الصحفي والكاتب الفلسطيني.

Advertisement