برنامج حواري شيق يتناول خبايا النفس البشرية، وهو استكمال لنجاح الموسم الأول مع المزيد من التطوير الفني والموضوعي في الموسم الثاني .

أمير كرارة يفتح خزائن أسرار نجوم الفن والمجتمع، بأسلوب جديد ومتميز يقوم به كرارة كمقدم للبرنامج،حيث يجد هؤلاء النجوم أنفسهم مضطرين إلى كشف أسرار الخيانة، الموت، العلاقات، النفاق والشائعات. وغيرها من المفاجآت التي يتحدث عنها هؤلاء النجوم لأول مرة.

ففي اللحظة التي ينولد فيها سر تنولد معه لحظة الإنكشاف، كيفما حاول هذا النجم أن يبعد عنها، يقاومها، يؤجلها أو حتى يتهرب منها فإن لحظة البوح قادمة وفتح خزنة الأسرار له ميعاد!

تبدأ الحلقة بدخول الضيف في ممر ضيق، وسط أجواء من الإضاءة الخافتة والموسيقى التشويقية، إلى أن يصل إلى الباب الأول "باب الأرقام"، حيث يطلب منه إدخال الرقم السري للدخول، والسير بعدها أمام خطوط من أشعة الليزر الحمراء، وصولاً إلى البوابة الضخمة التي يتوقف عندها للتعريف بنفسه، قبل أن تفتح ويجد نفسه أمام جدران مغطاة بالخزائن ومقدم البرنامج الجديد في انتظاره.

وبعد أن يطلب منه مقدم البرنامج إدخال "كود سري"، تظهر خزانة الضيف التي تختلف أنواعها من حلقة إلى أخرى، وصولاً للفقرة الأولى التي يحق فيها للضيف اختيار ثلاث خزائن، مثل "خزنة الأسرار، الخيانة، الموت، العلاقات، النفاق، الشائعات".. والتي تختفي أسمائها في الفقرة الثانية ويتم استبدال أماكنها بطريقة عشوائية، تفرض على الضيف اختيارها من خلال أرقامها فقط.

وفي الفقرة الأخيرة يكشف مقدم البرنامج "أمير كرارة"، للضيف أنه كان تحت المراقبة خلال الفقرتين، وأن صوته قد توتر أثناء الإجابة على بعض الأسئلة، محاولاً الإستفسار عن أسباب هذا التوتر، وصولاً إلى "الخزنة الأخيرة" التي تفرض على الضيف الإجابة على أسئلة المقدم بشكل مقنع قبل أن يتم فتحها على مفاجأة خاصة تكون نهاية الحلقة التي لا يتوقعها أحد..

يتم تصوير حلقات البرنامح بتقنية البث العالي الوضوح "HD"، وبمؤثرات سينمائية خاصة، وديكور تم تصميمه خصيصاً للبرنامج، كما تم إعداد الأسئلة بطريقة مختلفة بعيدة عن الروتين والتقليد وبجرأة موضوعية غير متوقعة، تحت إدارة المخرج محمد بكير.

Advertisement


H