العراق بعد طي حقبة المالكي سياسياً وأمنياً...

يستعد العراق لطي صفحة نوري المالكي المثيرة للجدل بعد تكليف الرئيس العراقي فؤاد معصوم حيدر العبادي بتشكيل حكومة جديدة منهياً بذلك ثماني سنوات من حكم المالكي الذي رفض القرار مؤكداً حقه في ولاية ثالثة وأمر بانتشار عسكري واسع النطاق واعتبر التكليف خرقاً للدستور.

دولياً أشادت الولايات المتحدة بالتكليف الجديد وحثت إيران كل الفصائل العراقية على التوحد وراء رئيس الحكومة المعين حديثاً الذي حصل على دعم دولي سريع يضعف موقف المالكي و تمسكه بأحقية رئاسة الحكومة.

العبادي رئيس الحكومة الجديد وهو مرشح التحالف الشيعي الكتلة البرلمانية الأكبر سيكون أمامه مهام صعبة جداً أبرزها اخراج البلاد من الحرب مع المتطرفين ومنعها من التفكك إلى جانب تشكيل حكومة وطنية تضم جميع مكونات العراق والذي بات مطلباً للمجموعة الدولية لمواجهة تمدد ما يسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

في قابل للنقاش نطرح أبعاد وأسباب وتأثير التغيير السياسي في العراق عقب استبعاد المالكي وتكليف العبادي وحقيقة التفاهمات السياسية التي تقف وراء هذا التغيير؟ كما نحاول رسم المشهد الذي سيكون عليه العراق ما بعد طي حقبة المالكي على المستوى السياسي والأمني.

يشاركنا في التحليل والنقاش من بغداد السيد محمد العقيلي عضو ائتلاف دولة القانون، والدكتور سعد الحديثي أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد، ومن دبي الدكتور مصطفى العاني مدير برنامج دراسات الأمن والإرهاب بمركز الخليج للأبحاث.

Advertisement