قمة الدوحة: تحصين المصالحة لمواجهة الاضطرابات الاقليمية والتحديات الدولية

شاهد الحلقة بالضغط .. هنا ....



اختتمت القمة الخامسة والثلاثون لدول مجلس التعاون الخليجي أعمالها في الدوحة في أجواء وصفت بالإيجابية وإجماع خليجي على تجاوز الخلافات وتعزيز العمل المشترك من أجل انجاح التكامل الأمني والاقتصادي والاجتماعي.

وأكد البيان الختامي مواقف الدول الأعضاء الثابتة بنبذ الإرهاب والتطرف بأشكاله وصوره كافة، كما تمت المصادقة على قرارات ومشاريع أمنية وعسكرية كإنشاء جهاز شرطة خليجي مقره أبو ظبي وتسريع آليات تشكيل قوة بحرية مشتركة في البحرين.

وأقرت القمة جملة من القرارات الاقتصادية، كالقانون الموحد للغذاء بصفة استرشادية، واستمرار العمل بالمبادئ الموحدة لتكامل الأسواق المالية الخليجي، وتم التوجيه بضرورة إنجاز مشروع سكة حديد الخليج في آجاله بحلول العام 2018 و تمت الدعوة للنظر في متطلبات المرحلة النهائية لقيام الاتحاد الجمركي الخليجي.

وأمام الوضع الاقليمي المضطرب تم توحيد المواقف تجاه عدد من الملفات الساخنة كمصر واليمن وسوريا وليبيا. في "قابل للنقاش" هذا الأسبوع قراءة لأبرز مقررات قمة الدوحة لدول مجلس التعاون الخليجي على المستوى الأمني والعسكري والاقتصادي كما سيتم تسليط الضوء على أهمية القمة ومدى تعزيزها للمسيرة الخليجية في ظل التحديات الاقليمية والدولية، بالإضافة لمناقشة المواقف الصادرة بشأن العلاقات مع عدد من الدول كاليمن ومصر وسوريا وليبيا ومستقبل المقترح الداعي إلى الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد؟

يشارك في التحليل: من الرياض الدكتور زهير الحارثي الكاتب والباحث وعضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي، ومن الكويت الدكتور ابراهيم الهدبان أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت، ومن دبي محمد الحمادي رئيس تحرير صحيفة الاتحاد الإماراتية.

Advertisement