لقاء مميّز مع ، الفنانة التشكيلية والنحاتة والكاتبة كويتية ثريا البقصمي في برنامج نلتقي مع بروين


في هذه الحلقة المميّزة من برنامج نلتقي مع بروين حبيب تستضيف الإعلامية الدكتورة بروين حبيب، الفنانة التشكيلية والنحاتة والكاتبة كويتية ثريا البقصمي.

بدأت تجربتها مع الفن التشكيلي في العام 1966، حين انضمت إلى جمعية الفنون التشكيليّة الكويتية، لكن رحلتها الفعلية مع هذا الفن بدأت بعد سنتين من الدراسة في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة (اختصاص تصوير)، ثم في معهد (سيريكوف) بموسكو، حيث درست لمدة سبع سنوات، فن (الغرافيك) وفنون الكتابة، وقد تكللت هذه الدراسة بحصولها على درجة (الماجستير)، بعد ذلك انتقلت الى (داكار) بالسنغال لتتبع عدة دورات فنيّة حرة في فنون الطباعة على الحرير (فن الباتيك) والسيراميك، ولم تكتف الفنانة الكويتية، حيث انتقلت الى لندن لتدرس فنون الحفر المطبوعة، بشتى تقاناتها، كالطباعة بوساطة الزنك و(السلك سكرين) وغير ذلك من التقانات، بعدها عادت إلى الكويت لتساهم مع زملاء لها من الفنانين، بتأسيس جماعة أصدقاء الفن التشكيلي لدول مجلس التعاون الخليجي، وشاركت في معارض هذا التجمع: الإقليميّة والعربية والدوليّة.

كما أقامت أكثر من 50 معرضاً شخصياً لها في الكويت والعالم. وعرفت كباحثة وكاتبة فأصدرت كتاب (المرسم الحرفي 25 عاماً) إضافة إلى أربع مجموعات قصصيّة هي: العرق الأسود 1977، والسدرة 1988، وشموع السراديب 1992، ورحيل النوافذ 1994، كما صدر لها كتاب حمل عنوان (في كفي عصفورة زرقاء) 1999 وهو عبارة عن مجموعة نصوص، كما برعت ككاتبة للأطفال، فأصدرت كتابين للأطفال حتى الآن هما: (مذكرات فطومة) و (يا بحر كن صديقي)، ولديها عشرات القصص التي ما تزال لم تنشر في كتب، وحصلت على جائزة الدولة لأدب الأطفال في الكويت، ونالت العديد من الجوائز العربية والعالمية عن أعمالها التشكيلية.

ويتناول الحوار العديد من المحاور والأسئلة التي تبدأ حول حبها للسفر وأيهما الأقرب إليها الكاتبة أم التشكيلية، ومن هم كتاب الاطفال العرب والأجانب الذين تقرأ لهم، والفرق الجمالي غير التقني بين الفنان التشكيلي وكاتب القصص، كذلك مشاركتها في مجموعة من الورشات في إمارة الشارقة وكان العمل فيها على قصة تراثية، وأخرى في اليونسكو في تشيكوسلوفاكيا، كذلك مشاركتها في الملتقى الفني الذي نظمه (غاليري بانوف) في مدينة (فيليكوتورنوفو) البلغارية، كذلك الدراسات الأكاديمة التي قدمت حول تجربتها الفنية والإبداعية، بعد دراستها الفن في كلية الفنون الجميلة في القاهرة وأكاديمية الفنون في موسكو، وإقامتها العديد من الدورات في الحفر في كل من الكويت ولندن ودكار.

كما يتطرق الحوار الذي سجل في منطقة البستكية التراثية في وسط مدينة دبي، إلى رايها بمستوى الفن التشكيلي في الكويت اليوم، كذلك الحركة التشكيلية الاماراتية، ومن من الفنانات العربيات تهتم بأعمالها: منى حاطوم، اتيل عدنان، تمام الأكحل، شلبية ابرهيم، سعاد العطار، بتول الفكيكي. وداد الأورفلي وغيرهن، وما الذي تحضر له هذه الأيام من أعمال أدبية وتشكيلية، بالإضافة إلى الحديث عن الجوانب الإنسانية والإبداعية في مسيرتها الإبداعية.

يعرض البرنامج يوم السبت 31-07-2010 الساعة 22:30 بتوقيت الإمارات
يعاد البرنامج يوم الجمعة 06-08-2010 الساعة 17:30 بتوقيت الإمارات

Advertisement


H