خدمة المجتمع بالمؤسسات، تعدد الزوجات، الرعاية الصحية الأولية، داء الماركات والصيدلي أم الطبيب!


تتناول حلقة يوم الأحد 27 يونيو موضوع "دور قسم خدمة المجتمع في المؤسسات" حيث تتحدث ضيف الحلقة: مريم المر محمد بن حريز-مديرة قسم المجتمع في مؤسسة دبي للإعلام.
مع التغيرات التي يشهدها جلُّ مناحي الحياة، وقطاعات التنمية المحتلفة، بدأت تظهر بعض الإدارات والاقسام الجديدة على مستوى الشركات والمؤسسات والتي لم يكن لها وجود في المنطقة العربية حتى بداية التسعينيات من القرن الماضي.. ومن بين هذه الإدارات خدمة المجتمع التي تنشط في الكثير من المؤسسات الكبيرة في الدولة.. فما هي هذه الإدارة وماهي الخدمات والأنشطة التي تنظمها ومن هم المستهدفون بهذه الأنشطة؟

بينما يكون موضوع حلقة يوم الإثنين 28 يونيو هو "تعدد الزوجات" حيث يتحدث ضيف الحلقة: عبدالله موسى-أخصائي أول توجيه وإرشاد في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري.
يراه البعض وجع رأس، ويراه البعض الآخر بلسم الروح ومتنفس الحاجة.. يرفضه البعض ويحاربه، وبخاصة الزوجات، ويدعو إليه البعض الآخر، بل ويسعون إلى تحقيقه في بعض المجتمعات.. إنه تعدد الزوجات.. ذلك الموضوع الذي لم يتوقف الجدل حوله منذ أن شرّعه الله لعباده من الرجال.. فماهو حكم تعدد الزوجات؟ وماهي أسباب انتشاره في بعض المجتمعات؟ وماهو رأي أهل الدين في المد والجزر الذي تتلاطم بينهما جدلية تعدد الزوجات؟

فيما يطرح البرنامج موضوع "الرعاية الصحية الأولية" يوم الثلاثاء 29 يونيو حيث يتحدث ضيف الحلقة: د.نجلاء سجواني-استشارية طب أسرة في الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة.
ففي عام 1977 اتخذت منظمة الصحة العالمية خطوات تدريجية من أجل تحقيق الصحة لكل الناس مع حلول عام2000. وفي العام التالي أصدرت إعلانا مفاده أن الرعاية الصحية الأولية هي مفتاح تحقيق الصحة للجميع.. فماهي الرعاية الصحية الأولية وماهي شروطها وكيف نحقق أهدافها؟

ويطرح البرنامج موضوع " داء الماركات العالمية " يوم الأربعاء 30 يونيو حيث تتحدث ضيف الحلقة: عائشة الحويدي-موجهة خدمة اجتماعية و عضو-سابق بالمجلس الاستشاري.
فمن طبائع الانسان الغريبة وغير المفهومة حبه للمظاهر وإفراطه في اقتناء كل ما يمكن أن يميزه عن الآخرين من لباس واكسسوارات وأسلوب حياة وتعامل.. ومع التطور الهائل والطفرات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها كثير من الدول العربية, أصبح الانسان لا يقبل بكل ماهو عادي بسيط وبات يبحث عن الغالي النفيس الذي يحمل علامة تجارية عالمية مميزة، وهو ما تحول إلى هوس أنتج حمى استفحلت لدى الكثير من أبنائنا وبناتنا، مما يستوقفنا عند جملة من التساؤلات، أبرزها: كيف يمكن السيطرة على هذه الحمى التي توشك أن تتحول الى داء وماهي الطرق الناجعة للحد منها

كما يتناول البرنامج موضوع "هل يحل الصيدلي محل الطبيب" يوم الخميس الأول من يوليو حيث يتحدث ضيف الحلقة: د.أمين الأميري-المدير التنفيذي للماراسات الطبية والتراخيص- وزارة الصحة.
يقول البعض "استشر الطبيب"، ويقول البعض الآخر "استشر الصيدلي"، ومن هنا ظهر تساؤلٌ حَيَّر ودَوَّخَ الكثيرين وبالخصوص المرضى.. فبالمجمل نحن لا نذهب الى الطبيب إذا أُصبنا بالزكام أو تشنج عضلي أو ألم في الاسنان، ونكتفي بالتوجه الى الصيدلية لاستشارة الصيدلي، وطلب الدواء المناسب لحالتنا وفقا لاستشارته.. فهل الصيدلي بنفس كفاءة الطبيب وهل يمكنه أن يحدد الدواء المناسب ويصرفه دون وصفة طبية؟ وهل يجوز القول إن الصيدلي يتعدى في مثل هذه الحالة على مهمة الطبيب؟ حديثنا اليوم، مشاهدينا، يتناول علاقة الطبيب بالصيدلي وهل يحق للثاني أن يأخذ مكان الأول؟

شاهد حلقات البرنامج

يعرض البرنامج يوميا من الأحد إلى الخميس الساعة 15:30 بتوقيت الإمارات
يعاد البرنامج يوميا من الأحد إلى الخميس الساعة 08:30 بتوقيت الإمارات

Advertisement


H