19 أغسطس, 2014  

اليوم العالمي للعمل الإنساني هو يوم لتكريم الذين يواجهون الأخطار والمحن لمساعدة الآخرين. ويوافق اليوم، الذي أعلنته الجمعية العامة، الذكرى السنوية لتفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد بالعراق عام 2003
ويعد اليوم العالمي للعمل الإنساني أيضا فرصة للاحتفال بالروح التي تلهم العمل الإنساني في جميع أنحاء العالم فاليوم العالمي للعمل الإنساني هو احتفاء وتقدير للناس الذين يساعدون الناس.
يسلط هذا اليوم الضوء على جهود العاملين في الخدمات الإنسانية ومنظماتهم الأهلية والحكومية والدولية، ممن يسهمون في مواجهة الكوارث الصحية والبيئية والنزاعات المسلحة، وتحديات الإعاقة والشيخوخة على الفرد والأسرة، كذلك تقديراً لمكانتهم في بناء الإنسان والمجتمع، وتتجدد في هذا اليوم الدعوة إلى جميع الناس للعمل معاً في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل لبناء وتنمية المجتمعات الإنسانية في كل مكان، وفي كل زمان.
وتستمر الأمم المتحدة وشركاؤها في مجال العمل الإنساني هذا العام في حملتها غير المسبوقة المسماة "العالم يحتاج إلى مزيد" و تعد هذه الحملة هي الأولى من نوعها لتحويل الكلمات إلى المساعدات وكعادة الإمارات السباقة في فعل الخير ومد يد العون إلى كل من يحتاج , مثبتةً أن العمل الإنساني جزء لا يتجزأ من ثقافة الامارات وحضارتها , فقد أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن العالم اليوم يحتاج إلى المزيد من الجهود الإنسانية المنسقة لمواجهة التحديات الكبيرة التي تطال بتأثيراتها كثيراً من المجتمعات نتيجة تفاقم النزاعات والحروب والكوارث والأزمات .
وأضاف سموه ان هذه الحملة الأممية هي الأولى من نوعها لتحويل الكلمات إلى مساعدات، فلا يكفي الإعلان عن التضامن مع الضحايا بل ينبغي المبادرة بالفعل والعمل لتخفيف معاناة هؤلاء الضحايا بشتى الصور الممكنة وحشد الطاقات الإنسانية الكامنة لانتشالهم مما هم فيه من أوضاع إنسانية صعبة .

حقاً إن العمل الإنساني يسهم في نهوض المجتمع من كبواته، والأهم من ذلك أنه يسهم في تعزيز بنيانه الاجتماعي الداخلي ويزيد من تماسك أبنائه وانتمائهم له، الأمر الذي يعزز قدرة المجتمع على مواجهة تحديات وصعاب الحاضر، ويمكّنه من السير بخطى واثقة نحو المستقبل


رشا عرابي – الإعلام الرقمي

Advertisement


H