26 مارس, 2016  

بث موقع «C N N» الإخباري تقريراً عن الاستعدادات لسباق آخر في أمسية كأس دبي العالمي، ألا وهو مسابقة القبعات التي تعتبر أبرز الفعاليات على هامش «السبت الكبير» في دبي جاء فيه ما يلي:

تتحضر مدينة دبي وعشاق الفروسية حول العالم للنسخة الحادية والعشرين من كأس دبي العالمي، أغلى سباق خيول في العالم ويتحضّر زوار الحدث من الجنس اللطيف لسباق أقل «قسوة»، أدواته هي قبعات ملونة ومزركشة تزيّن رؤوسهنّ بأشكال قد لا تخطر على بال.

إنها القبعات الغريبة والمختلفة التي تتنافس النساء منذ سنوات طويلة على ارتداء أجملها وأغربها خلال سباقات الخيول وتتحضّر هؤلاء قبل السباق للبحث عن أجمل قبعة، وأحياناً تصميمها بأنفسهن، حتى يبرزن ليلة السباق، ويفزن بجائزة «أجمل قبعة».

وفي جولة حول القسم الذي خُصِصَ لعرض القبعات النسائية في مركز «برجمان» التجاري في دبي، يرى الزوار أنه ليس هناك حدود لإبداع وخيال المصممين، الذين يوظفون أقمشة الحرير والدانتيل إلى جانب الكريستال والريش واللؤلؤ للوصول إلى القبعة الأكثر قدرة على أسر الأنفاس.

وتقول ماندي إدمنسون، التي أتت من بريطانيا لتمثيل دار «Design by Christiane» لتصميم القبعات، إن الألوان البراقة والقوية هي الأكثر رواجاً حالياً، كمشتقات الأحمر والوردي والمرجاني، إلى جانب اللون الأزرق السماوي، موضحة أن اختيار القبعة المناسبة يعتمد على شكل وجه السيدة ومقاسات جسمها.

وأضافت إدمنسون: «إذا كان وجه السيدة دائرياً وكبيراً، ننصحها بقبعة طويلة، فيما بالنسبة للسيدة الطويلة، ننصحها بتجنب القبعات الطويلة التي ستزيد من طولها، أما إذا كانت السيدة قصيرة، فننصحها بتجنبّ القبعات ذات الحجم الكبير، لأنها ستجعلها تبدو أصغر».

أما ريبيكا ميلينيري، وهي أسترالية تصمم القبعات منذ عشرين عاماً، فتبتعد عن التصاميم الضخمة والغريبة وتفضّل البساطة والإكسسوارات الصغيرة، أما عن المدة الزمنية التي تستغرقها لصناعة قبعة، فتقول إنها تتراوح بين عدة ساعات أو عدة أشهر، بحسب المواد الأولية.

وبين المصممات البريطانيات اللواتي قدمن خصيصاً لعرض أعمالهن مارلينا روميو، التي قالت: «لكل من المواد الأولية خصوصيتها التي تفرض عليك طريقة توظيفها، لكنني أميل إلى التصاميم الخارجة عن المألوف والتي تلفت الأنظار».
البيان

Advertisement