20 مايو, 2018  

كشفت إحدى الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة أن للصيام دوراً عظيماً في تقوية الجهاز المناعي، حيث أشارت الدراسة إلى أن الصيام من يومين إلى أربعة أيام متتالية، بإمكانه أن يسبب انخفاضًا في خلايا الدم البيضاء، بما يعني أنه يقتل الخلايا المناعية القديمة والتالفة، وعندها ينشط الجسم، ويستخدم الخلايا الجذعية في تكوين خلايا جديدة سليمة.

كما أكدت الدراسة نفسها أن الصيام يخفض مستويات هرمون IGF-1، وهو هرمون مرتبط بالشيخوخة، ويساعد على تطور الأورام والقابلية للإصابة بالسرطان، وبالتالي فإن للصيام دوراً فعالاً في مساعدة المرضى الذين يتلقون علاجًا كيميائيًا على محاربة السرطان، حيث يخفف الآثار الجانبية له، ويزيد فعاليته في الوقت نفسه.

كما أظهرت دراسة أجرتها المجلة الأميركية للتغذية السريرية عام 2007م: أن الصيام مفيد للقلب والأوعية الدموية، حيث يقلل خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بهما، كما كشفت دراسة أخرى أجريت في المستشفى الأميركي بدبي، وشملت 37 متطوعًا عن: أن الصيام يخفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم.

وأجرى المعهد الوطني للشيخوخة، بقيادة مارك ماتسون، الأستاذ بكلية الطب: دراسة كشفت عن أن الصيام لمرتين فقط أسبوعيًا، يقلل مخاطر الإصابة بالشلل الرعاش والزهايمر، كونه يحفز اثنتين من المواد الكيميائية التي تعمل على المستوى الخلوي، وتعتبر أساسية لنمو خلايا الدماغ، بما يدفع الخلايا العصبية للنمو مرة أخرى، كما أنه يحد من الإشارات العصبية شديدة التهيج، التي غالبًا ما تكون موجودة في أدمغة المصابين بالصرع.

بدورها، أشارت دراسة طبية نفسية حديثة، أجراها الدكتور رامز طه، رئيس وحدة التأهيل بمستشفى الطب النفسي بالكويت، عن بيولوجيا الجهاز العصبي والسلوك أثناء الصوم، إلى أن التحكم في الشهوات وكبح الإحساس بالجوع أثناء الصيام له فوائد جمة للإنسان، حيث يحارب الشعور بالاكتئاب، ويساعد على تحقيق التوازن النفسي.

كما نشرت مجلة Le Farm Actuelle الفرنسية دراسة أكدت: أن الصيام لمدة طويلة تصل إلى عشرة أيام متتابعة، مع اتباع نظام غذائي مبني على الخضراوات، يساعد على تخفيف الآلام الناتجة عن التهاب المفاصل، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن صيام يوم كل شهر، يخفض خطر الإصابة بمضاعفات مرض السكري.

Advertisement


H