29 مايو, 2018  

يعتبر الصيام من أهم الشعائر الدينية التي فرضها علينا ديننا الحنيف ويعتبر من أهم أركان الإسلام الواجبة علينا.. تختلط الأمور وتكثر التساؤلات لدى المصابين بمرضى السكري حول مسألة الصيام في شهر رمضان.

أثبتت الدراسات أن للصيام فوائد جمة لصحة مرضى السكري حيث يضبط الصيام مستويات الجلوكوز في الدم طوال شهر الصيام، و يساعد في تكسير الجلوكوز وإنتاج الطاقة في الجسم وهذا يخفض إنتاج الأنسولين.

لكن لابد لمريض السكري أن يلتزم في صيامه بإطار محدد من الإرشادات التي يجب الالتزام بها.

أولاً: تناول إفطار خفيف: فالامتناع عن تناول الطعام لوقت طويل ثم الإفراط في الأكل عند الإفطار يجعل الصائم عرضةً لنقص السوائل والجفاف، وخاصّة في الجو الحارّ، وهذا الأمر قد يؤدّي إلى هبوط مستويات السكر في الدم.

ثانياً: لا للحرمان لكن.. عليك تقسيم الوجبات: هذا الأمر ينطبق على الوجبات الدسمة التي ترتفع فيها نسبة الكوليسترول، فيوصى الصائم بأن يقسم الوجبة التي يوّد أن يتناولها لأكثر من وجبة وتناولهم كل 3 ساعات كحد أدنى. بهذه الطريقة تكون قد سهلت من عملية هضم الطعام وحرق الدهون.

ثالثاً: الحصول على كميات كافية من السوائل: حيثُ ينصح بتناول ما يقارب ثمانية أكواب من الماء أو السوائل الخالية من السكر خلال الليل، وذلك لمنع حدوث نقص في السوائل خلال نهار اليوم التالي.

رابعاً: المتابعة لمستوى السكر: لا بدّ من المواظبة على إجراء فحص السكري خلال نهار رمضان.

Advertisement