07 يونيو, 2018  

لا شك أن شهر رمضان الكريم هو فرصة للعبادة والتعبد والتقرب إلى الله، وهو أيضا فرصة عظيمة للتسامح والعطاء، لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن شهر رمضان هو فرصة أيضاً لتعزيز العلاقات الاجتماعية والتقرب من العائلة، وتجديد الروابط العائلية. فهو فرصة ذهبية للآباء والأمهات وأفراد العائلة الأكبر سناً للقاء الأطفال بشكل منتظم ومتابعتهم عن كثب. كما يتيح لهم أيضاً إظهار الاهتمام والدعم لهم خاصة في سن المراهقة.

ووفقاً للدراسات فأن التجمع العائلي في رمضان يمكن أن يؤثر على العادات السلبية ويؤدي الى خفضها بشكل كبير، ومن أبرزها:

تقليل معدل تدخين السجائر لدى المراهقين بنسبة تصل الى 20%.

تقليل معدل تناول المخدرات بنسبة تتراوح بين 10 – 20 %.

خفض مشاكل تقدير الذات لدى المراهقين أقل 10% .

تراجع معدلات الانتحار لدى المراهقات بنسبة 15%.

تراجع معدلات الاكتئاب بنسبة تصل إلى 15%.

بالإضافة الى ذلك يساعد التجمع العائلي لتناول الطعام في رمضان على خفض معدل اضطرابات الأكل النفسية لدى الأطفال بنسبة 30%، كما يزيد من معدلات تناول وجبات طعام صحية متكاملة غنية بالفيتامينات بنسبة 24%، وبالتالي يقلل من معدلات زيادة الوزن والسمنة بنسبة 12%.

Advertisement