23 يوليو, 2018  

من منا لا يتمنى الحصول على ابتسامة ساحرة وجذابة، ولكن هذه الابتسامة لن تكتمل دون أسنان نظيفة وناصعة، ومن هنا جاءت فكرة عمليات تبييض الأسنان، وهو إجراء يتم عمله باستخدام تقنيات معينة، لتغيير لون الأسنان وجعلها أنصع بياضاً. ومن أشهر هذه التقنيات تقنية تبييض الأسنان كيميائياً وتقنية تبيض الأسنان بالليزر، والتي تتضمن:

تنظيف الأسنان لإزالة الترسبات الجيرية، ثم تغطية اللثة لحمايتها عند استخدام مادة التبييض حتى لا تتعرض للالتهاب جراء استخدام المادة الكيميائية ثم توزيع المادة المبيضة على الأسنان بنسب متساوية للحصول على لون موحد.

أما في حالة التبييض الكيميائي يتم وضع قوالب بلاستيكية على الأسنان لمدة 20 دقيقة أو أكثر، ويجب أن تكون تلك القوالب محكمة على الأسنان حتى يتم التبييض بشكل فعال.

يحتاج كل شخص إلى جلستين أو أكثر للحصول على النتائج المطلوبة، ويعتمد عدد الجلسات على درجة لون الأسنان الحالي للشخص والدرجة التي يريد أن يصل إليها. وتظهر نتائج تقنية تبييض الأسنان بالليزر أسرع من تقنية التبييض كيميائيا، حيث يمكن خلال جلستين فقط الحصول على النتيجة المرجوة، في حين أن التبييض كيميائيا يمكن أن يحتاج إلى عدد أكبر من الجلسات.

وتختلف النتائج من شخص إلى آخر، فالأسنان السليمة الخالية من التسوس وذات البنية القوية تستجيب بشكل جيد لعملية التبييض، أما الأسنان الضعيفة فربما لا تكون استجابتها سريعة بالدرجة الكافية.

ونتائج تبيض الأسنان ليست دائمة، مما يعني أنه يجب إعادة إجراء التبييض كل فترة من الوقت للحصول على أسنان ناصعة وبشكل دائم.

أضرار تبييض الأسنان:

تآكل طبقة المينا: وهي الطبقة التي تحمي الأسنان من الخارج، وعند تآكلها تضعف الأسنان ويمكن أن تتعرض لخطر التسوس.

حدوث التهابات وتقرحات اللثة: وذلك نتيجة تأثير المواد الكيميائية المستخدمة في التبييض، حتى وإن تم تغطية اللثة يمكن أن تصل بعض هذه المادة إليها وتؤثر على سلامتها.

خشونة سطح الأسنان: فالمواد التي تستخدم في التبييض تعمل على تآكل جزء من طبقة المينا، مما يجعل سطح الأسنان خشنا وليس أملس، الأمر الذي يجعل تنظيف الأسنان أمرا أكثر صعوبة.

حساسية الأسنان: وهو حدوث ألم بالأسنان نتيجة تناول الأشياء الباردة أو الساخنة، وينتج عن ترقق طبقة المينا.

Advertisement


H