25 يوليو, 2018  

التعرق أو افراز العرق ليس أمراً سيئا كما تعتقد، فهو طريقة الجسم في تنظيم درجة حرارته بشكل طبيعي, كما يساعد الجسم على إفراز الإندورفين المحفز للسعادة والاسترخاء في جسم الإنسان، فهو سبب لتهدئة الأعصاب والابتعاد عن الاكتئاب والأمراض النفسية. إلى جانب تخليص الجسم من الأملاح والبكتيريا والفطريات. لكن، تختلف الطرق التي يتعرق بها الجسم، وقد تشير في بعض الظروف الى حالة صحية معينة، فما هي الأسباب:

التوتر والإجهاد تعتبر حالة التعرق المفاجئة وذات الرائحة النفاذة من الحالات الشائعة التي تصاحب الشعور بالتوتر والاجهاد. فالعرق الذي يفرزه الجسم عند الشعور بالحر يخرج من الغدد العرقية ويتكون بشكل أساسي من الماء والملح. ولكن، عندما نشعر بالتوتر والإجهاد فإنَّ العرق يتم تفريغه بواسطة الغدد العرقية الموجودة في الإبطين. وهذا العرق يحتوي على مواد دهنية وبروتينات وهي التي يسبب اختلاطها مع البكتيريا الموجودة تحت الجلد إلى انبعاث روائح الجسم.

الحمل تعاني النساء بشكل خاص من مشكلة خاصة مع العرق، فنظام جسم المرأة يختلف عن الرجل لذلك في حالة الحمل أو الدخول في مرحلة انقطاع الطمث تتعرق المرأة أكثر من المعتاد. والسبب ببساطة شديدة هو أن التغيير الهرموني يحفز عمل النظام الحراري للجسم الموجود في الدماغ البشري، ويجعله يعتقد بشكل خاطئ أن درجة حرارة الجسم أصبحت مرتفعة، مما يدفع إلى إنتاج المزيد من العرق من أجل خفض درجة حرارة الجسم.

الإصابة بضربة شمس اذا كنت في مكان مشمس ولم تتمكن من التعرق فيجب التوجه مباشرة الى مكان ظليل وتناول شراب منعش او ماء لان جسمك يحذرك من احتمال تعرضك للإصابة بضربة شمس. عدم القدرة على التعرق يسبب في العادة مشكلة في تنظيم حرارة الجسم، ما يمنع جسمك من أن يبرد بشكل طبيعي. ولكن، تذكر أن عدم القدرة على التعرق قد يكون سببه مرضًا وراثيًا أو ربما بسبب تعاطي نوع من الأدوية أو التهابًا جلديًا.

نقص السكر في الدم في العادة، يجب أن يكون مستوى السكر في الدم في جسمك بين 70 و 100 ملغم / ديسيلتر عند قياسه خارج وقت الوجبات. ولكن، إذا انخفض هذا المستوى إلى أقل من 70 ملغم فيمكن أن تصاب بزيادة في افراز العرق. وأحد أعراض نقص السكر في الدم هو التعرق المفرط والشعور بالبرد، ورطوبة الجلد وخصوصاً في مؤخرة العنق.

خلل في وظيفة الغدة الدرقية الافراط في التعرق في حالات غير اعتيادية مثلاً الجلوس في غرفة باردة بعيداً عن أي توتر قد يشير الى حالة مرضية وهي الاصابة بخلل في الغدد العرقية. ويحدث هذا الأمر في الغالب لدى الأطفال والمراهقين والشباب الذين لدى عائلاتهم تاريخ بهذه الحالة دون معرفة السبب الحقيقي وراء ذلك. وقد يكون سبب فرط التعرق ناتج عن الآثار الجانبية لحالة مرضية أخرى مثل مرض باركنسون أو النقرس أو فرط نشاط الغدة الدرقية.

Advertisement


H