30 يوليو, 2018  

هل يعاني طفلك من الخوف في الظلام؟ هذه الأنواع من المخاوف تبدأ بالظهور مع تقدم سن الطفل، أي بين السنتين والثلاث سنوات عندما يكتمل نمو المخيلة لديهم، ولكنهم ليسوا ناضجين كفاية للتمييز بين الواقع والخيال، وفق ما يؤكد علم نفس الأطفال.

ويعتبر هذا الخوف طبيعيا وشائعاً بين العديد من الأطفال، وفي بعض الحالات يبقى هذا الخوف ملازما للطفل لسنوات مثل الخوف من الظلام. إذا كان طفلك يعاني من مخاوف عند النوم وخاصة الخوف من الظلام فهذه النصائح سوف تساعدك كثيراً:

البحث عن مسببات الخوف في غرفة الطفل أولاً يجب إلا تستخفي بمخاوفه أو تقللي من شأنها أو تنعتيه بالجبان، فهذا لن يساعده، تحدثي معه عن الاشياء التي تخيفه أو الأماكن التي تؤرقه وتجعله غير قادر على النوم في سريره، قد يكون هناك سبب للمخاوف مثل باب الخزانة المكسور أو ظل الستائر على سريره من إضاءة خارجية أو الالعاب التي تضيء في الليل. كل هذه الاشياء الصغيرة قد لا تبدو واضحة لك في البداية ولكن إذا جلست مكان الطفل ونظرت جيداً قد تجدين مسببات الخوف لديه.

عالجي مسببات الخوف وتخلصي من أي ألعاب قد تثير الخوف لدى الطفل، عن طريق وضعها في صندوق في غرفة الالعاب بعيدا عن غرفة الطفل.

البحث عن مسببات الخوف في عقل الطفل بعد الانتهاء من تنظيف الغرفة من مسببات الخوف المادية، حان الوقت للحديث عن مسببات الخوف الذهنية التي تدور في مخيلة الطفل الصغير، قد تكون بقايا حكاية سمعها في المدرسة أو مشهداً من فيلم في التلفاز بقي عالقاً في ذهنه وسبب له الخوف والقلق، لذلك يجب استرجاع هذه الذكريات معاً ومحاولة حث الطفل للحديث عنها.

عالجي هذه المشاكل بعقلانية فسري له الفرق بين الواقع والخيال وبأن الرسومات الكرتونية والقصص هي من نسج الخيال، حاولي كتابة قصة من خيال الطفل ينتصر بها الطفل على الكائن أو الشيء الذي يخيفه.

نصائح أخرى لحل المشكلة مؤقتاً: اتركي غرفة الطفل مضاءة ليشعر بالأمان ولا تجبريه على النوم في الظلام ما لم يكن مستعداً لذلك.

شجعي الطفل على قراءة القصص المسلية ذات الشخصيات الطريفة.

لا بأس من البقاء مع الطفل لبعض الوقت حتى يغفو وينام.

Advertisement


H