13 أغسطس, 2018  

يقع قسمٌ كبيرٌ من الناس في حيرة عند تشخيص أعراض الزكام وحساسية الأنف. فالأعراض تكاد تكون متشابهة، إلّا أننا سوف نطلعكم على الفرق بين الزكام وحساسية الانف!

الزكام. سببه دخول فيروس إلى الجسم حيث يقوم جهاز المناعة بإطلاق هجومٍ مضاد ما يؤدي إلى ظهور الأعراض التقليدية مثل السعال أو سيلان الأنف. كما أن الفيروسات التي تسبب نزلات البرد معدية. ويمكن الاصابة بالعدوى من الأشخاص المصابين بها من خلال العطس أو السعال أو المصافحة. تستمر الاعراض لمدة أسبوعين، على الأكثر، ثم تتوقف كلّ تلك الأعراض.

الحساسية. ناجمة عن فرط نشاط الجهاز المناعي. لسببٍ ما، ضد جزيئات أجسام غريبة مثل الغبار أو حبوب اللقاح وغيرها. عندما يحدث ذلك، يقوم الجسم بإطلاق مواد كيميائية مثل الهيستامين، تمامًا كما يحدث عند مكافحة نزلة برد. هذا يمكن أن يسبب التورم في ممرات الأنف، ثم العطس والسعال المستمر. وعلى عكس الزكام، الحساسية ليست معدية إلّا أنها قد تستمرّ طيلة فترة التعرّض للمحفزات وقد يضطرّ البعض لتناول الأدوية طيلة حياتهم.

علاج الزكام: يتخلص الجسم من فيروس الزكام مع مرور الوقت. ولا تستخدم المضادات الحيوية التي تقتل البكتيريا لعلاج الزكام، بل تستخدم أدوية تساعد في تخفيف أعراض الزكام مثل بخاخ الأنف المزيل للاحتقان ومسكنات الألم.

علاج الحساسية: بعد استشارة الطبيب المختص، تستخدم بعض الأدوية التي تخفف الأعراض. ولكن أفضل علاج للحساسية هو تجنّب المحفّزات المسببة لها قدر الامكان ووضع كمامة وقائية.

Advertisement


H