16 أغسطس, 2018  

الأضحية هي كل ما يذبح من بهائم الأنعام من أول يوم في عيد الأضحى المبارك حتّى آخر أيّام التشريق؛ تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى، حيث تعدّ من شعائر الإسلام المشروعة بكتاب الله سبحانه وتعالى، وسنة نبيّه صلّى الله عليه وسلّم، وإجماع المسلمين.

مع اقتراب عيد الأضحى من كل عام تظهر مشكلة الذبح خارج المقاصب التي يتربح منها القصابون المتجولون وبعض الأفراد داخل البيوت والمنازل

وتؤكد جميع البلديات على عقوبات صارمة بحق أي قصاب يخالف اللوائح المعمول بها في البلدية، ويتم فرض غرامات مالية على المخالفين ، وتعمل على الاستعدادات المبكرة التى تستهدف القصابين المخالفين للقضاء على مخالفاتهم

وقبل شراء الأضحية من تجار المواشي هناك عدّة شروط للأضحية يجب الالتزام بها حتى قبل أخذها للمقصب قبل الذبح، حكمها سنة مؤكدة لدى جميع مذاهب أهل السنة، والجماعة الفقهيّة الشافعيّة، والمالكيّة، والحنابلة، ما عدا الحنفية، فهم يرون أنّها واجبة على الأعيان ذوي اليسر. الأضحية هي مما يدل على أولها الصحة الجيدة للأضحية للخروف، حركتها ونشاطها وشهيتها للأكل، كما تكون عيناها مملوءتان وعروقها السطحية بارزة وجلدها جافا وصوفها ثابت على الجلد وأسنانها بيضاء، ولثتها صلبة، وباطنا ركبتيها قويين وكذا الغشاء المخاطي للعين ورديا وحرارة الجسم عادية (39 درجة)، كما يكون التنفس والاجترار عاديين. كما يجب الفحص للتأكد من عدم وجود كسور أو رضخ رضوض أو جروح تعرضت لها الأضحية خلال النقل.

وحيث أن سلطات البلديات قد وضعت تحذيرات صارمة من مخاطر الذبح العشوائي خارج المقاصب المرخصة بما يخالف النظام، لذلك أفتى علماء الدين أن من يقدم على هذا الذبح يعد آثماً شرعاً، لمخالفته النظام العام، إلا أن الأضحية تكون صحيحة وله أجرها، رغم أن الذبح في المقاصب لا ينقص من أجر الأضحية شيئاً، فهو توكيل في الذبح، والتوكيل جائز بالاتفاق ما دام أن الذابح مسلم ويحسن الذبح، وقد يكون الذبح في المقاصب أفضل لما فيه من تحرٍّ كافٍ لسلامة الذبيحة من العيوب والأمراض، وإذا كان الذبح في البيوت ممنوعاً نظاماً كان الالتزام بالنظام حتمياً.

عليه فإن إدارة خدمات الصحة العامة تهيب بالجمهور الكريم عدم ذبح الأضاحي خارج المقاصب، حيث إن بلدية دبي وفرت مقاصب مؤقتة في مناطق مختلفة إضافة إلى المقصب الرئيسي في منطقة القصيص ومقصب حتا ومقصب الليسيلي وذلك من أجل تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين.

Advertisement