08 ديسمبر, 2019  

يلجأ الاطفال في الكثير من الأحيان الى الكذب واختلاق القصص الخيالية وغير الواقعية إضافة الى تغيير الحقائق، وقد تنتهي هذه الاكاذيب مع بعض الارشاد التربوي أو قد تصبح عادة سيئة قد تستمر مع الطفل حتى سن الرشد.

ولكن للوصول الى علاج ناجع يجب أن نعرف الأسباب التي تدفع الطفل إلى اختلاق القصص والكذب:

التهرّب من العقاب

قد يضطر الطفل الى الكذب خوفًا من العقوبة، لا سيما في حال قيامه ببعض الامور الخاطئة والمزعجة، وهو بالتالي سيلجأ الى الأكاذيب لتفادي التعرّض للعقاب القاسي الذي يخشاه بالطبع.

الشعور بالضعف

 يعمد الأهل أحياناً الى الضغط على الطفل لتقديم أفضل ما لديه، وإذا لم يتمكّن من الوصول الى هذه المرحلة، قد يقع الصغير ضحية اختلاق بعض الأمور للتهرّب من هذه المهام الصعبة والشاقّة التي تفوق طاقاته، كالتظاهر بالمرض والعجز.

التنافس والغيرة

من الأسباب الأساسية التي تدفع الطفل الى الكذب شعوره بالغيرة من إخوته، ما يوّلد الكثير من التنافس ويدفعه بالتالي الى اللجوء الى التهويل والمبالغة للفت الانتباه.

اللعب والتسلية

 يميل الطفل بطبيعته إلى اللعب واللهو بكل ما يجد فيه متعة، وقد يتعمد أحياناً إلى بعض الكذب للحصول على بعض المرح مع العلم أنه لا يفرق في هذه المرحلة بين الواقع والخيال، ما يجعله يعتقد أن الامور التي يتخيلها في ذهنه حقيقية.

تقليد الأهل والأقارب

الاهل هم القدوة الحقيقية والأساسية للطفل، فهو يعمد من دون قصد إلى تقليدهم وتكرار الأمور التي يقومون بها من دون تفكير، لذلك يجب الحرص على اعتماد الصراحة التامة والمطلقة في التعامل مع الأطفال، لضمان نموهم وتربيتهم بشكل سليم.

 

Advertisement


H