21 يناير, 2019  

التسمّم الغذائي هو عبارة عن مجموعة أعراض تصيب جسم الإنسان بعد تناول أنواع من الأطعمة أو المشروبات التي تكون ملوّثة بالبكتيريا والميكروبات، وهنا نشير الى أن معظمنا قد يتعرّض لهذه الحالة الصحيّة المزعجة، إلا أن هذه الاعراض تختلف من شخص الى آخر حيث أنها تزول تلقائياً عند البعض، بينما تتطلب الرعاية الصحيّة المشددة في أحيان أخرى.

وتشمل أعراض التسمم الغذائي غالباً الغثيان والقيء والإسهال، وهناك أشخاص أكثر عرضة لمخاطر التسمم الغذائي من غيرهم، نذكر منهم:

 كبار السن: هم الأكثر تأثراً بالتسمم الغذائي، وذلك لأن جهازهم المناعي يكون بحالة من التراجع، ولا يكون لديه القدرة على الاستجابة السريعة ضد الكائنات الممرضة.

الرضع والأطفال: هذ الفئة تتعرّض غالباً الى مخاطر التسمم الغذائي بشكل كبير، لأنه وفي هذه الفترة يكون الجهاز المناعي في مرحلة التكوين وغير قادر على محاربة البكتيريا والميكروبات.

النساء الحوامل: أثناء الحمل يتغير نظام التمثيل الغذائي والدورة الدموية عند المرأة، ما يزيد من مخاطر التسمم الغذائي بشكل ملحوظ، علماً أن هذه الحالة وفي حال تطورها قد تسبب الإجهاض.

الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة: المعاناة من بعض الحالات المرضية المزمنة مثل داء السكري أو أمراض الكبد أو الإيدز، كما أن تلقي العلاج الكيميائي أو الإشعاعي للسرطان، هو من العوامل التي تؤدي الى تقليل ردّ فعل الجهاز المناعي، وبالتالي التعرّض أكثر للتسمم الغذائي.

كيف يمكن الوقاية من التسمم الغذائي؟

للوقاية من التسمم الغذائي قدر الإمكان لا بد من اعتماد هذه الخطوات الضرورية: - غسل اليدين بشكل دوريّ قبل ملامسة الغذاء.

- الحرص على غسل الخضروات والفواكه جيداً وكل المنتجات الغذائية القابلة للغسل.

- من الضروري الاهتمام بتنظيف لوحات التقطيع دائماً.

- ضرورة طهي الطعام على درجة حرارة عالية ومثالة للقضاء على الميكروبات.

 

Advertisement


H