08 ديسمبر, 2019  

يُعتبَر التهاب الحلق أحد أكثر الحالات المرضية شيوعاً، وبشكل خاص في موسم الشتاء. ويشكل التهاب الحلق الفيروسي ما نسبته 85-90% من حالات التهابات الحلق، مقابل 10-15% هي حالات التهاب بكتيري في الحلق.

وغالباً ما تتسبب عدوى الزكام أو فيروس الأنفلونزا بالإصابة بالتهاب الحلق الفيروسي، وهذه العدوى قد تنتقل من خلال الهواء أي التنفّس أو من خلال الرذاذ عند الاقتراب من شخص مصاب بالالتهاب، ومن الممكن أيضاً التقاط العدوى من خلال استعمال الهاتف أو لوحة مفاتيح الكومبيوتر الملوّثة بالفيروس.

أما الأعراض فهي خشونة في الحلق، والصعوبة في البلع، ومن الممكن أن يترافق ذلك مع سيلان في الأنف واحمرار في العيون والسعال.

علاج التهاب الحلق الفيروسي:

ينصح بزيارة الطبيب للحصول على تشخيص مناسب يحدد نوع الالتهاب ويحذر الاطباء من تناول المضادات الحيوية دون معرفة نوع الالتهاب.

ففي حال تم تشخيص الإصابة بالالتهاب الفيروسي فإن طرق العلاج تكون بسيطة، حيث يُنصَح المريض بالمحافظة على رطوبة الحلق من خلال شرب الكثير من السوائل الدافئة، والغرغرة بمحلول الماء والملح. ويحظر استخدام المضادات الحيوية، لأن هذا النوع من العلاج لا ينفع في حال الالتهاب الفيروسي، ولكن يتم استعماله في حال الإصابة بالتهاب الحلق البكتيري.

 

Advertisement


H