12 فبراير, 2015  

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لامارة دبي أن دولة الإمارات اليوم هي فريق عمل واحد لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي أعلن عام 2015 عاما للابتكار

وقال سموه "نعمل جميعا أيضا وفق خطة العمل التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لتحقيق هذه الرؤية ضمن الاستراتيجية الوطنية للابتكار

جاء ذلك خلال إطلاق سموه لمبادرة ابتكارية في القمة الحكومية الثالثة حيث أعلن سموه عن إطلاق جائزة " الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان " إذ تبلغ قيمة الجائزة المحلية مليون درهم والعالمية مليون دولار وذلك بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم

وأضاف سموه أن رحلة دولة الإمارات في الابتكار تكتسب زخما وطنيا كل يوم ونحن واثقون بقدراتنا وبرؤية قادتنا لتحقيق المراكز الأولى عالميا في مجال الابتكار.. وقال سموه بأن التكنولوجيا موجودة ولكن الهدف هو تسخيرها لخدمة الإنسان عن طريق أفكار مبتكرة لتسخير هذه العلوم والتكنولوجيا لتحقيق حياة أفضل وأسعد للمجتمعات

وأعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد عن إطلاق مسابقة وطنية وعالمية تبلغ قيمة جائزتها المحلية مليون درهم والعالمية مليون دولار امريكي لابتكار روبوت وذكاء اصطناعي لخدمة الإنسان.. وستكون الجائزة مفتوحة للشركات والجامعات والأفراد المبدعين والمتخصصين في هذا النوع من التكنولوجيا

وتهدف جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان إلى تكريم أفضل تطبيق للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان إذ تركز على استخدامات الروبوت في ثلاثة مجالات أساسية هي التعليم والصحة والخدمات الاجتماعي

ومبادرة الشيخ حمدان تأتي لترسيخ مسيرة حكومة في مجال دعم الابتكار والمخترعين والعلماء واستقطاب أفضل الأفكار العالمية لتسخير تكنولوجيا الروبوتات والذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسان

و الجائزة تضم ثلاثة قطاعات يمكن من خلالها الاستفادة من هذه التقنية وهي التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.. وسوف تكون المسابقة على مستويين : هما مستوى وطني للأفراد والجامعات والمتخصصين داخل الدولة وتبلغ قيمة الجائزة المحلية مليون درهم وجائزة عالمية التي تبلغ قيمة جائزتها الكبرى مليون دولار أمريكي وستدير المسابقة لجنة مكونة من اختصاصيين في تكنولوجيا الروبوت والذكاء الاصطناعي لتقييم الافكار والمشاريع المقدمة من ناحية مدى تقدم التقنية المستخدمة وكفاءتها والقيمة المضافة في توفير الجهد والوقت فيما يتعلق بالخدمة الإنسانية والمجتمعية.

و الروبوت المتنافس لابد أن يكون متوافق مع معايير السلامة وتتضمن تقنيات جديدة وتتميز بالاعتمادية العالية وتحقق قيمة مضافة.. وسيتقدم المشاركون في الجائزة بمقترح لنوع الخدمة التي سيعمل من خلالها الروبوت شاملة التقنيات الإضافية التي ستحتاجها الخدمة حيث يمكن استخدام الروبوت على سبيل المثال في مساعدة ذوي الإعاقة وعلاج المرضى ورعاية المحتاجين وتشجيع الأطفال على التعليم إضافة إلى القيام بمهام معقدة وصعبة مثل إطفاء الحرائق والبناء والرعاية الاجتماعية...وغيرها

وسيحصل الفائز المتأهل على مليون دولار أمريكي وسيحصل الفائز في المسابقة الوطنية على مليون درهم

Advertisement


H