10 أغسطس, 2015  

يتواجد حالياً الفنان عبد الفتاح جريني في دبي من أجل تصوير فيديو كليب لأغنية مصرية جديدة مع المخرج أحمد عبد القادر، على أن يتم عرضها عبر قناته الرسمية على اليوتيوب والقنوات الفضائية في عيد الاضحي المبارك.

على صعيد آخر سيتم طرح سنجل منفرد لجريني قريباً، وذلك قبل طرح البومه المقرر له نهاية العام، والذى يتعاون فيه مع عدد كبير من الشعراء والملحنين ، ويضم 14 أغنية متنوعه مابين المصري والخليجي والمغربي لكن بشكل جديد. وكان لشبكة قنوات دبي هذا اللقاء مع الجريني :

• لماذا تم تأجيل طرح ألبومك الغنائي الجديد كل هذه الفترة الطويلة؟



لم يكن بيدي أمر تأجيل طرح الألبوم، فهناك أسباب عدة كانت وراء ذلك، منها الظروف التي مرّ بها وطننا العربي منذ ما يقرب من خمس سنوات، من ثورات وتظاهرات، وبالتحديد في مصر، وأيضاً تعاقدي على تقديم برنامجين تلفزيونيين، هما «كوك استوديو» و «ريفلاكس». ولا أنكر أن التأجيل ساعدني كثيراً في أن أقدم ألبوماً مختلفاً، حيث تأنّيت في اختياراتي وعملت بهدوء على ألوان ألبومي.

• بما يتميّز ألبومك الجديد؟

الألبوم الجديد الذي أعمل عليه، يختلف بشكل كامل عن أعمالي السابقة. فقبل بدء العمل عليه، عقدت جلسات مطوّلة مع الشعراء والملحنين من أجل وضع الخطوط الأساسية والعريضة للأفكار الشعرية والألوان اللحنية التي أريد طرحها في العمل.

فالمجموعة الجديدة ستضم كل الأشكال التي أحبها الجمهور، والتي دائماً ما أمزجها بالإيقاعات الموسيقية، وأيضاً سيتضمن العمل الـ «ستايل» المغربي من خلال أغنية أو أغنيتين، وربما أقدم لهجات عربية أخرى غير المصرية والمغربية.

في النهاية، أستطيع أن أقول إن كل أغنية في الألبوم تصلح أن تكون الأغنية الرئيسة فيه، لأنني أردت أن تكون جميع الأغاني مناسبة لكل المستمعين وترضي مختلف الأذواق، وأتمنى أن تتحقق أمنيتي هذه.

• نراك تهتم بتقديم الأغنية المغربية؟

أنا مغربي الجنسية، ويجب عليَّ أن أهتم بأغنية بلدي ولهجته. ولذلك لو استمعت إلى أغنيات ألبوماتي «يا خسارتك في الليالي» و «عايش حياته» و «3 كلمات»، فستجد أنني قدمت الأغنية المغربية بشكل محترم يليق بها.

كما سأعمل جاهداً في ألبومي الجديد على زيادة الجرعة المغربية لأسباب عدة، أهمها أنني أحب هذه اللهجة الجميلة، وأحب أن أحافظ على تراث بلدي وأقدمه للجمهور العربي. ورغم معرفتي المسبقة بصعوبة نطق اللهجة المغربية بالنسبة إلى المستمع المصري أو اللبناني، أعمل جاهداً على أن أقدم أغنيات مغربية سهلة النطق؛ حتى يعتاد المستمع غناءها.

• هل يمكن أن تترك الغناء وتتجه إلى التقديم التلفزيوني فقط؟

بالتأكيد لا، فلا أنكر أنني استفدت كثيراً من تجربة التقديم، وليس لديَّ مانع في أن أقدم برنامجاً ثالثاً ورابعاً، خاصةً حينما تكون البرامج مرتبطة بمجالي، لكن بالنسبة إليّ الغناء خط أحمر، فأنا أعشقه ويستحيل أن أتركه لأي مجال آخر.

ربما أبتعد عنه بعض الوقت من أجل الدراسة أو تقديم فن جديد عليَّ، وربما أفعل ذلك إذا اتجهت إلى التمثيل، لكن سأظل أغنّي مدى الحياة.

• من المطرب الذي تعشق سماع أغنياته؟

خلال فترة دراستي دائماً ما كنت أحب أن أستمع إلى المطربين الغربيين بأنواع موسيقاهم المختلفة، واستمر هذا الأمر إلى أن دخلت كلية الهندسة وتخصصت في النسيج، لكن حينما قرّرت الالتحاق بمعهد الموسيقى، كان عليَّ أن أختار قسماً، فاخترت الموشحات.

ومن هنا أحببت أن أستمع إلى الأغنيات والموسيقى الشرقية، ومعها بدأ حبي للأغاني المصرية والعربية، فكانت بداية الحب للموسيقى الشرقية على نغمات موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، الذي يعشقه والدي، ومن بعدها أحببت الاستماع إلى عبدالحليم حافظ وأحمد عدوية وعدد كبير من نجوم الأغنية، كما أحب الاستماع إلى أغنيات المطرب الراحل وديع الصافي، وأعشق أغنيات الراحل طلال مداح والمطرب السعودي الكبير محمد عبده.

• ما الأغنية التي ترى أنها حقّقت لك نجاحاً كبيراً؟

أغنية «أشوف فيك يوم» حققت وقت طرحها نجاحاً مبهراً، واختصرت لي سنوات طويلة من التعب والصعوبات • وهل صحيح أنها لم تكن أغنيتك؟

الأغنية في الأساس، تخص المطرب السعودي الكبير راشد الماجد، وفي يوم من الأيام كنت أجلس مع مدير أعماله حسن طالب، وأسمعني تلك الأغنية ضمن أغنيات ألبوم راشد الجديد، وقال لي إن راشد سيغنّي أغنية باللهجة المصرية من كلمات نادر عبدالله وألحان وليد سعد.

وحينما استمعت إلى الأغنية أعجبتني للغاية، وقلت وقتها لحسن طالب أتمنى أن تكون لي أغنية مثلها. و

Advertisement


H