12 يناير, 2016  

خطة شاملة لتوزيع الكتاب على كليات الإعلام في الوطن العربي
منى بوسمرة: إدراج الكتاب ضمن المناهج الدراسية لكلية محمد بن راشد للإعلام في سبتمبر 2016 يشمل الكتاب أعمال خمس دورات بدءاً من الدورة العاشرة وحتى الدورة الرابعة عشرة بكافة فروعها

دبي، الإمارات العربية المتحدة 12يناير2016: بحث نادي دبي للصحافة مع كلية محمد بن راشد للإعلام آخر المستجدات والتفاصيل المتعلقة بإصدار النسخة الأولى من كتاب "جائزة الصحافة العربية" والمقرر إدراجه ضمن المناهج الدراسية لكلية محمد بن راشد للإعلام في سبتمبر 2016.

وكان النادي وقع مؤخراً مذكرة تفاهم مع كلية محمد بن راشد للإعلام أعلن خلالها إصدار كتاب يحتوي على مجموعة من الأعمال الفائزة في جائزة الصحافة العربية ليكون مرجعاً للباحثين وطلبة الصحافة في العالم العربي، وذلك في ظل افتقار المكتبات العربية إلى نماذج لأعمال صحافية عربية مبدعة.

واتفق الطرفان في الاجتماع الأخير على أن يشمل الكتاب أعمال خمس دورات بدءاً من الدورة العاشرة وحتى الدورة الرابعة عشرة بكافة فروعها ماعدا فئة الصحافة الذكية، وإضافة فقرة عن معايير كل فئة وكيفية اختيار العمل الفائز إلى جانب إضافة صور شخصية ولمحة تشمل حيثيات الفوز والأعمال والفائزين إلى جانب سيرتهم الذاتية.

وفي هذا الإطار، قالت منى بوسمرة، مدير نادي دبي للصحافة وجائزة الصحافة العربية: الاجتماع يأتي في إطار الشراكة والتعاون الذي يربط نادي دبي للصحافة بكلية محمد بن راشد للإعلام لإصدار كتاب يتم إعداده خصيصاً ليضم كافة الأعمال الفائزة بجائزة الصحافة العربية منذ التحول الالكتروني للجائزة، ليشكل الكتاب مرجعاً تعليميّاً لتطوير المهارات الصحافية في الوطن العربي، خاصة في ظل افتقار المكتبة العربية وربما خلوها تماماً من نماذج عربية لأعمال صحافية مبدعة تصلح كمرجع للباحثين وطلبة الصحافة في العالم العربي.

لافتة إلى ان الكتاب يهدف إلى تعزيز الاستفادة العامة من نتاج صحافي متميز يمكننا أن نصفه بأنه أفضل ما قدَّم الصحافيون العرب - سواء من داخل المنطقة العربية أو خارجها- من إبداع في فنون المهنة طوال تلك السنوات، حيث سيساهم هذا الكتاب في تعظيم المردود الفكري للجائزة وتوسيع دائرة الاستفادة من الأعمال بالغة التميز التي وصلت بأصحابها إلى منصة التكريم بجدارة واستحقاق.

وأضافت بوسمرة، أن الكتاب يبرهن على التزام نادي دبي للصحافة القوي بدعم وتطوير المهارات الصحفيّة وتعزيز نشر المحتوى العربي إلى جانب نقل المعرفة العربية في هذا المجال لضمان استفادة الأجيال الصاعدة من خريجي كلياتنا ومعاهدنا والارتقاء بأداء العاملين في وسائل الإعلام. كما تتماشى ايضاً فكرته المبتكرة مع نهج دولة الإمارات في إعلان عام 2016 عاماً للقراءة، والتي تمثل خطوة جديدة في مسيرة الدولة نحو ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة والاطلاع على ثقافات العالم في نفوس المواطنين والمقيمين، فالقراءة ثقافة ضرورية وهي الطريق إلى الابتكار العلمي والمعرفي والتواصل مع الآخرين.

وأشارت مدير جائزة الصحافة العربية، ان الكتاب بات في مراحله النهائية من حيث التصميم الفني والشكل الخارجي وفق مواصفات فنية نموذجية، حيث يشرف نادي دبي للصحافة وفقاً لمذكرة التفاهم على جميع مراحل إعداد الكتاب وطباعته، وإعداد قاعدة بيانات وخطة وخارطة توزيع مفصلة تتضمن أسماء المؤسسات الصحافية والجامعات والأكاديميين، بحيث تشمل أسماء المعاهد والكليات والجامعات ومراكز التدريب الإعلامية في الوطن العربي. وسيكون بمثابة أرشيف توثيقي، يجمع بين دفتيه نخبة من الأعمال الصحافية المتميزة، من مقالات وتحقيقات، وحوارات، وموضوعات استقصائية، وأخرى رياضية، ورسوم كاريكاتورية، وصور صحافية، وغيرها. وبهذا، سيصبح الكتاب سِجِلّاً وافياً يمكن من خلاله تتبع الخطوط العريضة لتطور الصحافة العربية عبر السنين، من خلال أهم وأبرز أعمالها.

مؤكدة أن الكتاب سيتم إدراجه ضمن المناهج الدراسية لكلية محمد بن راشد للإعلام في سبتمبر 2016 وذلك حرصاً من النادي على تعميم الفائدة للطلبة، إلى جانب بناء جسورالتعاون مع مختلف الجهات الإعلامية المحلية والعربية والدولية، حيث تنصب هذه الجهود مع الجهود المستمرة للأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية في تطوير الصحافة العربية ودعم مختلف مجالات العمل الصحفي العربي.

الجدير بالذكر أن نادي دبي للصحافة وكلية محمد بن راشد كانا قد اتفقا سابقاً على عقد اجتماعات دورية بين الطرفين وتشكيل لجنة بالتشاور تتألّف من أساتذة ومتخصّصين للإطلاع على جميع الأعمال المقدّمة واختيار ما يتناسب مع مضمون المنهج المطلوب للكتاب وأغراض التعليم المرجوة منه، إلى جانب إعداد قاعدة بيانات وخطة وخارطة توزيع مفصلة تتضمن أسماء ال

Advertisement


H