23 فبراير, 2016  

تتحدث الشاعرة الجزائرية الدكتورة حنين عمر من العاصمة الأردنية عمان عن فعاليات اليوم العالمي لشعراء السلام التي تسعى لتعزيز قيم التعايش والتمكين لتفاهم أكثر بين الشعوب.

وقد انطلقت يوم أمس الإثنين في دبي الدورة الأولى من مبادرة «اليوم العالمي لشعراء السلام»، التي أعلنت عن تنظيمها الأمانة العامة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وتسعى الجائزة من وراء تنظيم هذه المبادرة إلى تعزيز توجهاتها الهادفة إلى خلق تفاهم وتعايش سلمي بين الثقافات، وإقامة روابط حضارية بين الشعوب والدول على أساس سلمي صلب، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن أي تنمية وتطور بشري لا يمكن أن يحدث ويتطور ويؤتي أكله إلا في بيئة يسودها السلام، وتعترف كل فئاتها بحق الأخرى في السلام والحرية والعيش الكريم على أرضها، وقد تأسست جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي عام 2011 تكريماً للشخصيات والجهات ذات الإسهامات المتميزة في القضايا المرتبطة بالسلام العالمي بما يكفل تحقيق تنمية مستدامة في مختلف أرجاء المعمورة، والدفع قدما باتجاه تكريس روح المبادرة والتفاعل مع القضايا المتعلقة بالسلام.

وتحظى المبادرة برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بحضور كبار الشخصيات العاملة في مجال السلام العالمي، ومشاركة شعراء لهم باع طويل في الإبداع والدعوة للسلام من مختلف الجنسيات العربية والغربية والشرقية، منهم الشاعر الياباني دايساكو إيكيدا المولود في طوكيو عام 1928، الذي آمن بالسلام منذ مطلع شبابه، وشكلت الدعوة إليه ردة فعل قوية على مآسي الحرب العالمية الثانية التي طالته بشكل مباشر وبعنف عندما قتل أحد أشقائه فيها وأسر اثنان، ودمر منزل أسرته الأول، ثم دمر المنزل الثاني خلال قصف الطائرات الحربية، وقد نشر تجاربه الشعرية حول السلام في ديوان بعنوان «من أجل السلام»، ضم خمس قصائد طويلة تدور حول أهمية السلام العالمي، وتؤكد ضرورة عمل كل فرد لأجل السلام كمفتاح للسعادة.

ويشارك في الفعالية أيضاً الشاعر العربي فاروق جويدة المولود 1946 وهو من الأصوات الشعرية الصادقة والمميزة في حركة الشعر العربي المعاصر، نظم في كثير من ألوان الشعر ابتداء بالقصيدة العمودية وانتهاء بالمسرح الشعري، قدم للمكتبة العربية 20 كتاباً من بينها 13 مجموعة شعرية حملت تجربة ش

Advertisement


H