26 فبراير, 2016  

ينافس الفيلم الروائي الأردني "ذيب" على جائزة الأوسكار العالمية من بين ثمانين دولة تقدمت بأفلام هذا العام بعد وصوله للمراحل النهائية للجائزة التي ستعلن في الثامن والعشرين من فبراير الجاري.

ويتنافس "ذيب" على فئة الأفلام الأجنبية مع خمسة أفلام عالمية أخرى من كولومبيا وفرنسا وتركيا والمجر والدانمارك.

و فكرة الفيلم استوحاها المخرج الأردني ناجي أبو نوار من مغامرة في صحراء "وادي رم" جنوبي الأردن استمرت عاماً كاملاً للتعرف على مفاصل الحياة البدوية وسحرها، وما تتضمنه من مخاطر ومشقة ومظاهر رجولة.

ويحكى فيلم "ذيب" الروائي قصة الفتى البدوي ذيب وشقيقه حسين، اللذين يتركان مضاربهما لدى قبيلة في وديان "وادي رم" الحمراء وكثبانها الرملية الخلابة لينطلقا في رحلة محفوفة بالمخاطر والمغامرات مطلع الثورة العربية الكبرى، إذ تعتمد نجاة "ذيب" من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة.

ويسرد الفيلم قصة مغامرة "ذيب" وشقيقه بأسلوب سهل وواقعي ، الأمر الذي نال إعجاب العديد من النقاد السينمائيين حول العالم، وسجلوا تعليقاتهم بمجلات عالمية ساعدت على نجاح الفيلم ووصوله إلى المرحلة النهائية للجائزة العالمية مع خمسة أفلام أخرى.

ورشحت الهيئة الملكية للأفلام فيلم "ذيب" لجائزة الأوسكار، وهي المظلة القانونية والفنية لوصول الأفلام الأردنية إلى نوادي عالمية ومهرجانات سينما مختلفة.

وسبق لفيلم "ذيب" أن فاز بتسع عشرة جائزة عالمية، أبرزها جائزة أفضل فيلم بمهرجان فينيسيا للأفلام في 2014 -أقدم مهرجان في العالم- وشهادة تقدير من مهرجان القاهرة السينمائي، وجوائز عالمية أخرى. وقد تناوب على دعمه صندوق "الملك عبد الله" للتنمية في الأردن، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وصندوق "سند" أبو ظبي للأفلام.

26-2-2016

Advertisement


H