29 فبراير, 2016  

تنطلق فعاليات «مهرجان أم الإمارات»، في دورته الأولى، على امتداد الكورنيش، بتنظيم من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، خلال الفترة من 24 مارس وحتى الثاني من أبريل المقبلين.

ويسلط المهرجان الضوء على رؤية (أم الإمارات) سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي ترتكز على ترسيخ الترابط الأسري والعطاء اللامحدود، من أجل توطيد تماسكها وأصالتها المستمدة من الماضي العريق، وتعزيز ثقافة التنوّع الحضاري، والتسامح في المجتمع الإماراتي.

وسيضم المهرجان مجموعة من الفعاليات التي تقام في الهواء الطلق في خمس مناطق رئيسة، إضافة إلى جناح «أم الإمارات» بطول 1.3 كيلومتر على كورنيش أبوظبي، إذ تم تصميم المناطق لتشمل مختلف الأنشطة الممتعة والمتنوّعة ضمن مختلف مرافق المهرجان، بهدف توفير أجواء تفاعلية متميزة للضيوف والزوّار من العائلات والأفراد، ويولي المهرجان من خلال فعالياته اهتماماً كبيراً بتجسيد دور الأم والتماسك الأسري، وأهميتها في المحافظة على القيم والعادات الأصيلة في المجتمع.

رسالة حضارية وثقافية

قال رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، محمد خليفة المبارك، إن «تنظيم مهرجان أم الإمارات يأتي بنسخته الأولى هذا العام تقديراً لمسيرة العطاء التي قدمتها (أم الإمارات) سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، ودورها المحوري في تعزيز التسامح، وترسيخ التنوع الثقافي بين كل أفراد المجتمع الإماراتي». وأضاف: «يعدّ المهرجان رسالة حضارية وثقافية فريدة من نوعها، لما تحمله في طياتها من مفهوم المجتمع المتماسك، تدعمه في ذلك عاداته وتقاليده الأصيلة، وهو ما نعبّر عنه في تنوّع الأنشطة والفعاليات التي يحتضنها المهرجان».

وتتمتع كل منطقة من المناطق التي سيقام فيها المهرجان بصفة خاصة تميزها عن غيرها من المناطق، التي تحمل في طياتها مغزى إنسانياً يقدم الدلالة الحقيقية على معاني العطاء والرعاية التي توليها الأم للعائلة، فيتجسد اهتمام الأم بصحة عائلتها، بمنطقة «الأنشطة».

أما تسليط الضوء على المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة، فسيكون في منطقة «الحفاظ على البيئة»، بينما تعدّ منطقة «الفنون» مساحة للتعبير والابتكار، وتجمع منطقة «السوق» بين العراقة والحداثة، من خلال مجموعة من المت

Advertisement


H