01 مارس, 2016  

أشار تقرير حديث صادر عن شركة «ميرسر» للاستطلاعات وخدمات المعلومات في الشرق الأوسط، إلى أن دبي وأبوظبي واصلتا الارتقاء في تقرير جودة مستويات المعيشة العالمية، إذ نالت دبي المرتبة 74 في التصنيف العالمي، بما يمثل صعوداً لمركز واحد عن تقرير عام ،2010 فيما ارتفعت أبوظبي خمسة مراكز، واحتلت المركز 78 في القائمة.

وتحتل دبي وأبوظبي، على التوالي، قمة التصنيف في مدن الشرق الأوسط المشمولة في استطلاع جودة مستويات المعيشة لعام ،2011 الذي تعده «ميرسر». وحدد استبيان العام الجاري بشكلٍ منفصل المدن التي تتمتع بأعلى تصنيف في ما يتعلق بالسلامة الشخصية، استناداً إلى مستويات الاستقرار الداخلي، ومعدلات الجريمة، وفعالية إنفاذ القانون والعلاقات الدولية للبلد المضيف، وجاءت أبوظبي على رأس قائمة مدن الشرق الأوسط وفي المرتبة 23 عالمياً، تليها مسقط في المرتبة ،29 ثم دبي في المرتبة .39

وقال رئيس الأعمال في «ميرسر»، زيد قمحاوي، إن «الشركات بحاجة دائمة إلى تلك المعلومات لمساعدتها على مواكبة التطورات الجارية، وضمان الحفاظ على تنافسية باقات الأجور خاصتها، واستمرارها في تحفيز الموظفين الوافدين».

وأضاف «يعني ذلك أن استخدام الشركات مثل هذه البيانات بغية مساعدتها على تقييم الموقع الذي يحتاجون فيه إلى موظفين أو الذي يأملون في توفير موظفين فيه»، واستطرد «لقد كان للأحداث التي شهدتها المنطقة خلال عام ،2011 على شاكلة الثورات الاجتماعية والاضطرابات الاقتصادية، أثر واضح في نجاح عمليات التوظيف في الخارج». يشار إلى أن «ميرسر» تجري الاستطلاع على الصعيد العالمي، بغرض مساعدة الحكومات والشركات متعددة الجنسيات على تعويض الموظفين بإنصاف عند تكليفهم مهام في الخارج.

ويُغطي مؤشر «ميرسر» لجودة مستويات المعيشة 221 مدينة، يتم تصنيفها جميعاً إزاء نيويورك، باعتبارها المدينة المعيارية، وتستند التصنيفات إلى مؤشر لتسجيل النقاط. وعلى الصعيد العالمي، نالت فيينا مرتبة الصدارة من حيث جودة مستوى المعيشة، وفقاً لاستطلاع «ميرسر لجودة مستويات المعيشة لعام 2011»، تبتعها زيوريخ وأوكلاند في المرتبتين الثانية والثالثة على الترتيب، وميونيخ في المرتبة الرابعة، فيما تشاركت دوسلدورف وفانكوفر المرتبة الخامسة، وجاءت مراتب المدن الأخرى في المنطقة على النحو الآتي: مسقط (101)، الدوحة (106)، المنامة

Advertisement


H